أعلنت منظمة الهجرة الدولية مغادرة أكثر من 13 ألف مهاجر أفريقي الأراضي اليمنية خلال عام 2025، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، مؤكدة استمرار تحركات الهجرة المختلطة عبر البلاد باعتبارها إحدى نقاط العبور الرئيسية في المنطقة.
وأوضحت المنظمة في تقريرها السنوي حول حركة الهجرة أنها سجلت خروج 13,022 مهاجراً، غادر 91% منهم عبر سواحل محافظة لحج، فيما اتجه نحو 7% عبر الساحل الغربي لمحافظة تعز، وكانت الوجهة الأبرز العودة إلى جيبوتي.
كما غادر 353 مهاجراً عبر المنافذ البرية بمحافظة المهرة، حيث سعى بعضهم للاستقرار في سلطنة عُمان أو المرور منها إلى دول أخرى مثل السعودية والإمارات، بينما واصل آخرون رحلاتهم نحو طرق الهجرة المؤدية إلى البحر الأبيض المتوسط.
وبيّنت بيانات مصفوفة النزوح التابعة للمنظمة أن جميع المغادرين يحملون الجنسية الإثيوبية، وشكّل الرجال النسبة الأكبر بواقع 84%، مقابل 11% من النساء و5% من الأطفال.
وأرجعت الغالبية أسباب المغادرة إلى الدوافع الاقتصادية، فيما غادر آخرون بسبب تداعيات النزاع أو نتيجة الترحيل الرسمي. وفي المقابل، رصدت المنظمة دخول أكثر من 110 آلاف مهاجر أفريقي إلى اليمن خلال الفترة نفسها، ما يؤكد استمرار البلاد كممر رئيسي لحركة الهجرة في المنطقة.