جدّد مجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تأكيده على مواصلة الجهود الهادفة إلى إنهاء الأزمة اليمنية، ودعم مسار السلام الشامل بما يحقق الأمن والاستقرار للجمهورية اليمنية، ويحسّن الأوضاع المعيشية والإنسانية للشعب اليمني الشقيق.
وأكد المجلس، خلال جلسته التي عُقدت اليوم في الرياض، استمرار المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل لحل سياسي مستدام، إلى جانب مواصلة العمل على مستقبل القضية الجنوبية عبر مؤتمر الرياض، بهدف بلورة تصور شامل للحلول العادلة التي تلبّي تطلعات اليمنيين.
وفي السياق ذاته، شدّد المجلس على أن تدشين المملكة حزمة من المشاريع والبرامج التنموية في مختلف المحافظات اليمنية يأتي امتدادًا لدعمها المتواصل لليمن، وتعزيزًا لأمنه واستقراره، وإسهامًا مباشرًا في تحسين الظروف الاقتصادية والخدمية والمعيشية.
كما أشار المجلس إلى تصدّر المملكة قائمة أكبر الداعمين لليمن خلال عام 2025م، وفق منصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة، بما يعكس التزامها الإنساني والتنموي تجاه اليمن، وترسيخ دورها الريادي في مد يد العون للشعوب المتضررة.
ويُنظر إلى هذه المواقف بوصفها تأكيدًا سعوديًا متجددًا على أن الملف اليمني يحظى بأولوية ثابتة ضمن سياسة المملكة الإقليمية، عبر الجمع بين دعم السلام والتنمية، بما يمهّد لمرحلة استقرار شامل ومستدام في اليمن.