آخر تحديث :الخميس-15 أكتوبر 2026-10:09م
رياضة

كشافة أبين تُعيد الحياة إلى ساحات المدارس.. ألعابٌ غابت لسنوات تُشعل الحماس والفرح في مدرسة فاهم الحبسي بزنجبار

كشافة أبين تُعيد الحياة إلى ساحات المدارس.. ألعابٌ غابت لسنوات تُشعل الحماس والفرح في مدرسة فاهم الحبسي بزنجبار
الخميس - 15 أكتوبر 2026 - 09:22 م بتوقيت عدن
- باب نيوز _ خاص

فريق تذكرة للحياة يُكسر حاجز الروتين المدرسي، ويصنع أجواءً استثنائية من المنافسة والاندماج بمشاركة الطلاب الصم والبكم


في مشهدٍ أعاد إلى الأذهان أجمل ذكريات الأنشطة المدرسية، وأشعل روح الحماس والتنافس بين الطلاب، نفّذ فريق تذكرة للحياة التابع لمفوضية الكشافة والمرشدات بمحافظة أبين، اليوم، نشاطًا ترفيهيًا وتربويًا مميزًا في مدرسة فاهم الحبسي بمدينة زنجبار، ضمن جهوده الرامية إلى إحياء الأنشطة اللاصفية وإعادة البهجة والحيوية إلى البيئة المدرسية.


وشهد النشاط إقامة باقة متنوعة من الألعاب والمسابقات الترفيهية التي تفاعل معها الطلاب بصورة لافتة، شملت لعبة البحث عن الكنز، وأكل الموز، والكراسي، وشد الحبل، والبلونات، وسباق الجري، وترتيب الهرم، وسط أجواء حماسية ومنافسة قوية بين الفرق المشاركة، تخللتها لحظات من الضحك والفرح والتشجيع، ورسمت البسمة على وجوه الطلاب والطالبات.


ولم تكن الفرحة وحدها عنوان المشهد، بل كان الدمج المجتمعي هو الرسالة الأبرز في هذا النشاط؛ إذ شارك الطلاب الصم والبكم في الفعاليات، في خطوة إنسانية وتربوية تعكس حرص فريق تذكرة للحياة على إشراك الجميع، وإتاحة الفرصة أمامهم للتفاعل والمشاركة وإبراز قدراتهم، بعيدًا عن أي حواجز قد تحول دون اندماجهم مع زملائهم في المجتمع المدرسي.


وقد لقيت الفعالية ترحيبًا واسعًا من هيئة التدريس والمعلمين والمعلمات، الذين تابعوا الأنشطة بتفاعل واهتمام، في ظل أجواء سادتها السعادة والحيوية، وأكدت أهمية هذه البرامج في تنشيط الحياة المدرسية وتعزيز العلاقات بين الطلاب، وتنمية روح الفريق والتعاون والمبادرة لديهم.


وتأتي هذه الفعالية في وقتٍ تراجعت فيه مثل هذه الأنشطة في عدد من المدارس لسنوات، الأمر الذي جعل عودتها تمثل متنفسًا مهمًا للطلاب، وفرصة لكسر روتين الحصص الدراسية، وتجديد النشاط البدني والذهني، وتفريغ الطاقات بصورة إيجابية، إلى جانب تنمية المهارات الاجتماعية وتعزيز الثقة بالنفس وروح المنافسة الشريفة.


وأكدت الفعالية أن المدرسة ليست مكانًا للتعليم والتحصيل العلمي فحسب، بل فضاء متكامل لبناء شخصية الطالب وصقل مواهبه وتنمية قدراته، وأن الأنشطة اللاصفية تمثل جزءًا أساسيًا من العملية التربوية، لما لها من أثر في تحسين الأجواء المدرسية وترسيخ قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل.


ويواصل فريق تذكرة للحياة بمفوضية الكشافة والمرشدات بمحافظة أبين جهوده لتنفيذ الأنشطة الترفيهية والتربوية والمجتمعية، انطلاقًا من إيمانه بأن العمل الكشفي رسالة إنسانية وتربوية، تستهدف خدمة المجتمع، واحتضان الأطفال والشباب، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وإيصال الفرحة إلى مختلف الفئات، دون استثناء.


لقد أثبتت فرحة الطلاب اليوم أن الألعاب البسيطة قد تصنع أثرًا كبيرًا، وأن إحياء الأنشطة المدرسية ليس ترفًا، بل حاجة تربوية وإنسانية تستحق الاهتمام والدعم والاستمرار.

تذكرة للحياة.. نزرع الفرحة، ونصنع الأمل، ونفتح أبواب المشاركة للجميع.