حيّت قيادة قوات درع الوطن أبطالها المرابطين في مواقع الجبهات والمحاور، مشيدةً بتضحياتهم وثباتهم في مواجهة التحديات، ومؤكدةً المضي بثبات نحو استعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وقالت قيادة قوات درع الوطن، في بيان صحفي صادر الاثنين 5 أكتوبر 2026م، إن هذه التحية تأتي تقديرًا واعتزازًا بأبطالها المرابطين في مواقع الواجب على امتداد الجبهات والمحاور، وفي مقدمتها جبهات الساحل الغربي، وباب المندب، وتعز، والجوف، وكهبوب، ولحج، وأبين، والضالع، وجميع الضباط والأفراد الذين يؤدون مهامهم بإخلاص وثبات وانضباط، مستشعرين عظمة المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الوطن.
وأكدت القيادة أنه مع انطلاق عملية فجر اليمن التي أعلنها فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، تؤكد قوات درع الوطن مشاركتها في هذه العملية الوطنية إلى جانب التشكيلات العسكرية والأمنية، انطلاقًا من واجبها في الدفاع عن الوطن والمضي نحو استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار وبسط سلطة النظام والقانون على كامل التراب الوطني.
ودعت القيادة جميع منتسبيها إلى التمسك بالقيم العسكرية الأصيلة، والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية والانضباط، وتعزيز روح الأخوة والتكاتف، مسلّحين بإيمانهم بالله والعون والثبات، ومن حب الوطن الدافع إلى البذل والعطاء والتفاني في أداء الواجب، بما يواكب متطلبات المرحلة وأهداف عملية فجر اليمن .
كما توجهت القيادة بالتحية إلى أسر الأبطال وذويهم الذين يشاركون أبناءهم شرف الصبر والعطاء، وإلى الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل الله ودفاعًا عن الوطن وتخليصه من رجس المليشيا الحوثية، سائلةً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء والعافية.
وأكدت قيادة قوات درع الوطن أنها ستظل، إلى جانب إخوانها في القوات المسلحة والأمن، ماضية بثبات وعزيمة خلف القيادة السياسية والعسكرية، حتى تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة، واستكمال مسار استعادة الدولة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في ربوع الوطن، وتحقيق مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.
واختتمت القيادة بيانها بالدعاء: اللهم انصر جنودنا المرابطين، وثبتهم وأيدهم بعونك، واكتب لهم فتحًا ونصرًا مبينًا، يشفي صدور قوم مؤمنين .