آخر تحديث :الثلاثاء-29 سبتمبر 2026-08:07م
مجتمع مدني

كشافة أبين تنفذ الحملة الترويجية الثانية لبرنامج ( تذكرة للحياة) في مخيم النازحين بمدينة زنجبار

كشافة أبين تنفذ الحملة الترويجية الثانية لبرنامج ( تذكرة للحياة) في مخيم النازحين بمدينة زنجبار
الثلاثاء - 29 سبتمبر 2026 - 07:06 م بتوقيت عدن
- باب نيوز _ خاص

من بين أروقة مخيم حصن شداد للنازحين بمديرية زنجبار، بدأت ملامح جديدة للحياة الكشفية تتشكل، مع تزايد إقبال الأطفال والشباب واليافعين على برامج تذكرة للحياة ، في مشهد عكس حجم الشغف والرغبة في التعلم والمشاركة وصناعة مساحة جديدة للأمل.

ونفذت مفوضية الكشافة والمرشدات بمحافظة أبين، اليوم، الحملة الترويجية الثانية لبرنامج تذكرة للحياة في مخيم حصن شداد، ضمن جهودها للوصول إلى الفئات المستهدفة في المجتمعات الأكثر احتياجاً، وتعريفهم بما توفره الحركة الكشفية من برامج تربوية وتنموية وفرص لاكتشاف المواهب والقدرات وبناء الشخصية.

ومنذ انطلاق الحملة، لفت التفاعل المتزايد من أبناء المخيم الأنظار، حيث شهد النشاط إقبالاً ملحوظاً من الأطفال واليافعين والشباب، فيما تزايد عدد الراغبين في التعرف على البرنامج والانضمام إلى الفرق الكشفية التي تستعد المفوضية لتشكيلها داخل المخيم.

ولم يكن الحضور مجرد متابعة عابرة؛ فقد أبدى المستهدفون حماساً واضحاً للمشاركة والتعلم وخوض التجربة الكشفية، وسط تفاعل إيجابي مع الأنشطة والتعريف بالبرنامج، الأمر الذي منح الحملة زخماً أكبر وأكد أن الحاجة إلى البرامج التربوية والشبابية تتجاوز حدود المدن لتصل إلى المخيمات والمجتمعات التي تحتاج إلى مساحات آمنة لاكتشاف قدرات أبنائها.

كما حظيت الحملة باهتمام وترحيب من أولياء الأمور والشخصيات الاجتماعية في المخيم، الذين لمسوا في المشروع فرصة مهمة لأبنائهم لاستثمار أوقاتهم في أنشطة مفيدة، واكتساب مهارات جديدة، وتعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية والمبادرة وخدمة المجتمع.

ويأتي هذا الحراك في إطار خطة فريق تذكرة للحياة – مفوضية كشافة محافظة أبين، الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة الكشفية والوصول إلى شرائح جديدة من الأطفال والشباب واليافعين، والعمل على تشكيل فرق كشفية في المجتمعات المستهدفة، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعياً وثقة وانضباطاً وقدرة على المشاركة الإيجابية.

وتكشف الحملة الثانية في مخيم حصن شداد أن تذكرة للحياة لم تعد مجرد حملة تعريفية، بل بدأت تتحول إلى مساحة حقيقية لاستقطاب أبناء المخيم ومنحهم فرصة ليكونوا جزءاً من الحركة الكشفية.

ومع استمرار الحملات، تراهن مفوضية كشافة أبين على أن يتحول هذا الإقبال المتزايد إلى فرق كشفية فاعلة داخل المخيم، وأن يصبح النازحون من مخيم حصن شداد نموذجاً جديداً في قدرة الكشفية على الوصول إلى مختلف الفئات وفتح أبوابها أمام الجميع.

تذكرة للحياة .. من مخيم حصن شداد تبدأ حكاية جديدة، والكشفية تفتح أبوابها أمام جيل يبحث عن فرصة لصناعة مستقبله.