أعلن وزير الخارجية التركي عن تقديم بلاده خطة ومقترحات شاملة نُقلت إلى جميع الأطراف المعنية بهدف إنهاء القتال المتعلق بالأزمة اليمنية والمواجهة بين المملكة العربية السعودية وجماعة "الحوثيين"، مؤكداً في الوقت ذاته رفض أنقرة القاطع لإقحام الرياض في التصعيد الدائر بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح الوزير، في تصريحات صحفية، أن المملكة العربية السعودية ليس لديها أي نية للانخراط في الصراع العسكري بين واشنطن وطهران، مشدداً على أن الجهود الدبلوماسية التي تقودها أنقرة تسعى لإحياء مسار "السلام والأمل" وتجنيب المنطقة المزيج من التوتر والانقسام.
وفي سياق التعاون الأمني والإقليمي، كشف وزير الخارجية التركي أن بلاده مستعدة لتقييم أي احتياجات عسكرية قد تتطلبها السعودية بموجب اتفاقية الدفاع الثلاثية التي تجمع أنقرة والرياض وإسلام آباد، بما يضمن تعزيز أمن المنطقة ودعم الاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها أطراف إقليمية لتهدئة المحاور الساخنة في الشرق الأوسط، وسط تطلع دولي إلى أن تؤدي المبادرة التركية إلى وضع حد للنزاع المسلح وتأسيس مرحلة جديدة من التهدئة وبناء الثقة.