آخر تحديث :السبت-19 سبتمبر 2026-07:34م
أخبار محلية

أقروا إنشاء غرفة عمليات ومنصات توعوية.. إعلاميو المنطقة الوسطى يشهرون جبهة إعلامية موحدة ضد الحوثي

أقروا إنشاء غرفة عمليات ومنصات توعوية.. إعلاميو المنطقة الوسطى يشهرون جبهة إعلامية موحدة ضد الحوثي
السبت - 19 سبتمبر 2026 - 06:25 م بتوقيت عدن
- باب نيوز _ خاص
توحدت الأقلام والعدسات في المنطقة الوسطى بمحافظة أبين على كلمة واحدة، (إعلام مهني في خندق الوطن).

حيث احتضنت مدينة لودر حاضنة المنطقة الوسطى اليوم السبت اللقاء التشاوري الموسع لصحفيي وإعلاميي المنطقة الوسطى والذي ترأسه مدير عام الإعلام بأبين الدكتور ياسر باعزب، بمشاركة واسعة من إعلاميي مديريات المنطقة.

اللقاء كرس لبحث سبل الارتقاء بالخطاب الإعلامي ووضعه في خدمة المعركة الوطنية، من خلال مساندة الأبطال في الجبهات، وتحصين المجتمع بالوعي، والتصدي لمشروع الحوثي الانقلابي وأكاذيبه المضللة.


وفي كلمته، أكد الدكتور ياسر باعزب أن المرحلة لا تحتمل الحياد، وأن على الإعلام أن يكون في مقدمة الصفوف بخطاب مهني يرفع المعنويات ويكشف زيف مليشيات الحوثي، داعياً إلى رص الصفوف ونبذ الشائعات وتغليب المصلحة العامة.


وأضاف أن توحيد الجهود الإعلامية ومواصلة التنسيق واللقاءات هو السبيل لبناء جبهة إعلامية قوية، قادرة على مجابهة آلة التضليل الحوثية بكل مسؤولية واقتدار.


من جانبه، ثمن مدير عام مديرية لودر الأستاذ جمال علعلة هذه الخطوة التي قادها مكتب الإعلام بالمحافظة، مؤكداً أن الكلمة الصادقة لا تقل أهمية عن الرصاصة في الميدان، وأن الإعلام المسؤول هو صمام الأمان لحفظ تماسك المجتمع ونقل الحقيقة.


فيما شدد مدير إعلام لودر جهاد حفيظ على ضرورة توحيد الخطاب الإعلامي ورص الصفوف لمساندة القوات المسلحة والأمن، وإيجاد إعلام هادف يتصدى لشائعات الحوثي، مثمناً جهود مكتب إعلام أبين بقيادة الدكتور ياسر باعزب، ومشيداً بالحضور الكبير للإعلاميينوالناشطين في اللقاء.


بدوره، اعتبر شيخ الصحفيين الأستاذ علي العانتين اللقاء خطوة في الاتجاه الصحيح لاستعادة دور الصحفي ورسالته، مؤكداً أن وحدة الخطاب الإعلامي هي السلاح الأقوى لمواجهة التضليل الحوثي، ودعا إلى الالتزام بميثاق الشرف الصحفي وتغليب مصلحة أبين والوطن.


وشهد اللقاء مداخلات ونقاشات جادة من الإعلاميين، أجمعت على ضرورة العمل كفريق واحد وتطوير الأداء الإعلامي لمواجهة حرب الشائعات.


وخرج اللقاء بعدد من القرارات والتوصيات الهامة، أبرزها :-


- الوقوف الكامل خلف قيادة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية والمقاومين في جبهات الشرف والبطولة.


- تشكيل غرفة عمليات إعلامية مشتركة لرصد الشائعات والتحقق من الأخبار والرد عليها مهنياً.


- إطلاق منصات إعلامية توعوية على مواقع التواصل لنشر المعلومة الموثوقة ومحاربة التضليل.


- تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين إعلاميي المنطقة الوسطى لتوحيد الخطاب.


- إنتاج محتوى توعوي يركز على التماسك الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية والتحريض.


- الالتزام بأخلاقيات المهنة وعدم الانجرار وراء المصادر المجهولة.


- تغليب المصلحة الوطنية العليا ونبذ الخلافات وتوحيد الصف.

وأكد المجتمعون في ختام اللقاء أن الوطن اليوم بأمس الحاجة إلى إعلام واعٍ ومسؤول، يواكب الأحداث وينقل الحقائق بتجرد ومهنية، ويسهم بفاعلية في تعزيز الوعي المجتمعي وتحصين الجبهة الداخلية، والحفاظ على تماسك المجتمع واستقراره، والوقوف صفاً واحداً خلف المقاتلين في ميادين الشرف والبطولة حتى استعادة الدولة ودحر المشروع الحوثي.