أقامت مدرسة تعليم القرآن الكريم بمسجد آل قصير بمنطقة صنا بمديرية رخية حفلاً تكريمياً احتفاءً بطلابها الذين أتموا حفظ أجزاء من كتاب الله الكريم، إلى جانب ما حققوه من تقدم في دروس نور البيان، في مناسبة إيمانية وتربوية عكست ثمار الجهود المبذولة في تعليم كتاب الله وتنشئة جيلٍ مرتبط بالقرآن الكريم.
وفي كلمة الحفل، رحّب الأستاذ حسين حسن المجيدي بالحاضرين، معبّراً عن سعادته بما حققه الطلاب من إنجاز في حفظ أجزاء من القرآن الكريم والاستفادة من دروس نور البيان، مشيداً بالجد والمثابرة التي أظهرها الطلاب خلال مسيرتهم التعليمية.
كما ثمّن المجيدي الدعم السخي والمساندة المتواصلة التي تحظى بها المدرسة، مؤكداً أن استمرار مثل هذه الجهود يسهم في توفير بيئة تعليمية تشجع أبناء المنطقة على الإقبال على تعلم كتاب الله وحفظه، كما أشاد بالدور الكبير الذي يقوم به أولياء الأمور في متابعة أبنائهم وتشجيعهم على الاستمرار في طريق العلم والقرآن.
من جانبه ألقى الطالب أديب وليد باظفاري كلمة الطلاب، عبّر فيها عن شكره وتقديره لأولياء الأمور، من الآباء والأمهات، على اهتمامهم ومتابعتهم المستمرة لأبنائهم، داعياً إلى المزيد من المتابعة والتشجيع للطلاب بما يعينهم على مواصلة حفظ كتاب الله وتحصيل العلوم النافعة.
كما وجّه الطالب الشكر والتقدير للأستاذ حسن المجيدي على جهوده الكبيرة في تعليم الطلاب، وما يبذله من وقت وجهد وتحمل في سبيل خدمة القرآن الكريم وتعليم أبنائه.
وشهد الحفل حضوراً لعدد من الشخصيات الاجتماعية والأعيان وأولياء الأمور وأهالي المنطقة، الذين شاركوا أبناءهم فرحتهم بهذا الإنجاز، مؤكدين أهمية دعم مدارس وحلقات القرآن الكريم وتشجيع الطلاب على مواصلة مسيرتهم في حفظ كتاب الله وتعلم علومه.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الطلاب المحتفى بهم تقديراً لما حققوه من إنجاز، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز، في مشهد يجسد اهتمام المجتمع بتعليم القرآن الكريم ورعاية النشء، ويؤكد أن غرس قيم القرآن في نفوس الأبناء هو استثمار حقيقي في مستقبل المجتمع.
من مبارك بن سنكر