ناشد أكاديميون وإداريون في جامعة أبين محافظ المحافظة، اللواء الدكتور مختار الرباش، دعم الجامعة وكادرها الأكاديمي والإداري، مؤكدين أن استقرار الأستاذ الجامعي يمثل ركيزة أساسية لاستمرار العملية التعليمية والأكاديمية والارتقاء بمستوى التعليم العالي في المحافظة.
وقال منتسبو الجامعة إن جامعة أبين تمثل صرحاً أكاديمياً مهماً، وأن دعمها ينبغي ألا يقتصر على تشييد القاعات والمنشآت التعليمية، بل يجب أن يمتد إلى دعم الكادر الأكاديمي والإداري باعتباره العنصر الأساسي في تشغيل هذه المنشآت وتحقيق أهدافها التعليمية.
وأشاروا إلى أن جامعات في عدد من المحافظات المجاورة، بينها جامعات شبوة وحضرموت وسيئون والمهرة، حظيت بدعم من السلطات المحلية، تمثل في تقديم حوافز شهرية للكادر الأكاديمي والإداري، إلى جانب صرف تسويات الألقاب العلمية ودعم النشاط البحثي، حتى يتم صرفها بشكل رسمي من وزارة المالية، بما يسهم في توفير قدر من الاستقرار للكادر الأكاديمي.
ولفتوا إلى أن السلطة المحلية في محافظة لحج قدمت مؤخراً دعماً لجامعة لحج بلغ ملياراً ونصف المليار ريال، لدعم الجامعة وكادرها الأكاديمي والإداري، معتبرين أن مثل هذه المبادرات تؤكد أهمية إسناد مؤسسات التعليم العالي من قبل السلطات المحلية.
وأوضح منتسبو جامعة أبين أن الأكاديميين والإداريين كانوا يتلقون في فترة سابقة حافزاً شهرياً قدره 21,900 ريال، إلا أن صرفه لم يكن منتظماً، قبل أن يتوقف بشكل كامل، رغم محدودية المبلغ وعدم تناسبه مع الظروف المعيشية والاقتصادية الراهنة.
وأكدوا أن الأستاذ الجامعي يواجه اليوم أعباء معيشية متزايدة، في الوقت الذي تتطلب منه مهنته الاستمرار في التدريس والبحث العلمي والإشراف الأكاديمي وخدمة المجتمع، مشيرين إلى أن ضعف الإمكانات قد يؤثر في قدرة الكادر على الاستمرار في أداء مهامه بالصورة التي تتطلبها العملية التعليمية.
وشدد الأكاديميون على أن الاهتمام بالبنية التحتية للجامعة وإنشاء القاعات والمنشآت التعليمية يمثل خطوة مهمة، لكنه لا يكتمل دون توفير الدعم اللازم للكادر الأكاديمي والإداري.
وقالوا إن القاعات مهما كانت كبيرة وحديثة لن تحقق أهدافها إذا لم يتوفر فيها الأستاذ والطالب والبيئة الأكاديمية المناسبة، مؤكدين أن الاستثمار في الأستاذ الجامعي هو استثمار مباشر في مستقبل الجامعة والمحافظة.
وطالب منتسبو الجامعة محافظ أبين بالنظر في إمكانية تخصيص حافز شهري مناسب ومستدام للكادر الأكاديمي والإداري، ودعم البحث العلمي، والمساهمة في متابعة تسويات الألقاب العلمية والمستحقات الأكاديمية، وتعزيز الشراكة بين السلطة المحلية والجامعة.
وعبّر الأكاديميون والإداريون عن أملهم في أن تحظى مناشدتهم باهتمام محافظ أبين، مؤكدين ثقتهم بحرصه على دعم المؤسسات التعليمية وتعزيز حضورها في المحافظة.
واختتموا مناشدتهم بالتأكيد على أن دعم جامعة أبين هو دعم لمستقبل المحافظة، وأن دعم الأستاذ الجامعي هو دعم للجامعة نفسها، باعتبارها المؤسسة التي تتولى إعداد الكوادر البشرية المؤهلة للمساهمة في بناء وتنمية أبين والوطن.
عن منتسبي جامعة أبين
أ. مشارك د. غسان ناصر عبادي