أكد معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي أن الدعاء لولاة الأمر بالتوفيق والسداد يُعد من أعظم أسباب صلاح المجتمعات واستقرار الأوطان، لما يترتب على صلاح الحاكم من خير ينعكس على البلاد والعباد.
وأوضح الوزير، في رسالة توعوية بعنوان "معًا للتوعية وتصحيح المفاهيم"، أن السلف الصالح أولوا هذا الجانب اهتمامًا كبيرًا، مستشهدًا بما روي عن عدد منهم: لو كانت لي دعوة مستجابة لجعلتها للسلطان ، مبينًا أن ذلك يعكس فقههم وإدراكهم لما يحققه صلاح ولي الأمر من أمن واستقرار ووقاية للأمة من الفتن.
ودعا الشيخ الوادعي الجميع إلى الحرص على الدعاء لولاة الأمر، مؤكدًا أن الدعاء لهم من النصيحة لأئمة المسلمين، ومن علامات الخير والالتزام بالسنة.
وابتهل وزير الأوقاف والإرشاد إلى الله تعالى أن يوفق فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، وأن يسدد خطاهم ويعينهم على تحمل الأمانة وأداء مسؤولياتهم، وأن يجعل على أيديهم صلاح البلاد والعباد، ويوحد صف اليمنيين، ويمكنهم من إقامة العدل، وبسط الأمن والاستقرار، ونصرة الحق.
كما دعا الله عز وجل أن يوفق جميع ولاة أمور المسلمين، وأن يصلحهم ويهيئ لهم البطانة الصالحة التي تدلهم على الخير وتعينهم عليه.