تتواصل الدورات العلمية التي تحتضنها مساجد مديرية خنفر، في عاصمة المديرية مدينة جعار، لنشر الفائدة العلمية والتربوية على نطاق واسع، والاستفادة من أوقات الفراغ التي يمتلكها الطلاب خلال هذه الأيام.
وأكد الشيخ عبدالرحمن درج، مدير شؤون المساجد بمكتب الأوقاف والإرشاد بمديرية خنفر، أن الدورات العلمية استهدفت في مرحلتها الأولى أربعة مساجد في المديرية، وهي: مسجد الفاروق بحي الآثار، ومسجد التقوى بحي التعويضات، ومسجد الفاروق بمنطقة المخزن الشرقي، ومسجد مؤتة بالسوق.
وأوضح أن هذه الدورات تبدأ من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الحادية عشرة ظهراً، وستستمر لمدة شهر، مشيراً إلى الحرص على إقامتها خلال الإجازة الصيفية لاستثمار أوقات الفراغ لدى الطلاب بعد انتهاء الامتحانات النهائية، وحمايتهم من الأفكار الضالة وآفة المخدرات والسلوكيات المنحرفة.
وأضاف أن المشاركين يتلقون خلال هذه الدورات العلوم الشرعية والفقهية، وعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية، إضافة إلى مهارات القراءة والكتابة، وذلك لمختلف الفئات العمرية من الأطفال وحتى طلاب الثانوية العامة.
وأضاف الشيخ درج: "منذ اليوم الأول لانطلاق الدورات العلمية لمسنا إقبالاً كبيراً فاق توقعاتنا من مختلف الفئات العمرية، وهو ما ترك لدينا انطباعاً إيجابياً عندما نشاهد أبناءنا يتوافدون إلى المساجد صباحاً لطلب العلم، بدلاً من السهر لساعات متأخرة من الليل وما قد يترتب عليه من مشكلات وسلوكيات غير محمودة".
وأشار إلى أن الهدف الرئيس من هذه الدورات يتمثل في نشر الفائدة العلمية بين أبناء المديرية، خصوصاً خلال فترة الإجازة الصيفية، وتعزيز ارتباط الشباب بالمساجد والعلم النافع.
وبيّن مدير شؤون المساجد بمكتب أوقاف خنفر أن عدد المسجلين في الدورات العلمية بالمساجد الأربعة بلغ، حتى اليوم الثالث من انطلاقها، نحو 400 طالب من مختلف الفئات العمرية، مؤكداً أن الإقبال لا يزال مستمراً بفضل الله تعالى.
وأضاف أنه عقب انتهاء هذه المرحلة سيتم استهداف مساجد أخرى وتنفيذ دورات مماثلة بالمحتوى ذاته، بما يسهم في توسيع دائرة الاستفادة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب.
وحث الشيخ درج أولياء الأمور على دفع أبنائهم للالتحاق بهذه الدورات العلمية والاستفادة مما تقدمه من معارف وعلوم نافعة، تساعدهم على بناء شخصياتهم وتحصينهم من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
واختتم تصريحه بتوجيه الشكر والتقدير لأئمة المساجد التي تقام فيها الدورات العلمية، وهم: الشيخ محمد حسين الجعدي، والشيخ عبدالسلام اليافعي، والشيخ عبدالسلام البديلي، كما خص بالشكر الشيخ والوالد أحمد عبداليافعي، مشيداً بإسهاماته الفاعلة في إقامة مثل هذه الدورات العلمية على نطاق واسع، ومثمناً جهوده الطيبة في خدمة العمل الدعوي والتعليمي.
من ماجد أحمد مهدي