قال الأكاديمي بجامعة عدن الدكتور محمد عبده هادي إن عدداً من المسؤولين الدوليين أكدوا خلال لقاءات سابقة أن ملف الأزمة اليمنية والقضية الجنوبية يقع ضمن إطار الرعاية السعودية، مشيراً إلى أن ذلك جاء في أكثر من مناسبة مع جهات دولية مختلفة.
وأوضح هادي، في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن المبعوث الدولي إلى اليمن أبلغه خلال لقاء جمعهما في العاصمة الأردنية عمّان عام 2022 بأن مهمة الأمم المتحدة تتمثل في معالجة الملف اليمني بشكل عام، مضيفاً أنه عند طرح تساؤلات بشأن القضية الجنوبية وحق الجنوبيين في تقرير مصيرهم، كان الرد أن الملف برمته بيد المملكة العربية السعودية.
وأضاف أن الموقف ذاته تكرر – بحسب قوله – من قبل رئيس المعهد الأوروبي للسلام ورئيس المعهد الديمقراطي الأمريكي، معتبراً أن هذا التوجه يعكس توافقاً أمريكياً وأوروبياً وإقليمياً على أن تكون المملكة العربية السعودية الراعية للملف اليمني بصورة عامة والقضية الجنوبية بصورة خاصة.
ودعا هادي مختلف المكونات والكيانات والشخصيات السياسية والاجتماعية والقبلية الجنوبية إلى التفاعل الإيجابي مع الدعوة السعودية للحوار الجنوبي في الرياض، والمساهمة في إنجاحه بما يحقق تطلعات الجنوبيين ويعزز فرص التوصل إلى رؤية مشتركة بشأن مستقبل قضيتهم.
واختتم بالقول إن الحوار المزمع برعاية وضمانة المملكة العربية السعودية يمثل، من وجهة نظره، فرصة تاريخية أمام الجنوبيين، وربما تكون الأخيرة للوصول إلى ما يقررونه بأنفسهم بشأن مستقبل قضيتهم.