تسبّب إطلاق الأعيرة النارية خلال أحد الأعراس في مدينة شقرة بأضرار في منظومة الطاقة الشمسية، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن تداعيات هذه الظاهرة على الممتلكات العامة والخاصة.
وخلال النزول الميداني أكدت مصادر عاملة في المنظومة أن حفل زفاف أُقيم خلال اليومين الماضيين في محيط المحطة التحويلية شهد إطلاق نار كثيف استمر حتى ساعات متأخرة من الليل, والحق ضررًا بأحد ألواح منظومة الطاقة الشمسية القريبة من موقع الاحتفال,نتيجة الرصاص الراجع الذي سقط على الموقع, الأمر الذي قد يؤثر على كفاءة التشغيل ويستدعي أعمال صيانة إضافية
هذه الحادثة ليست مجرد خسارة مادية كما ينظر لها البعض, بل جرس إنذار يدق بقوة, وقد تكون نتائجه كارثية إذا ما أصاب أحد المواطنين أو أوقف خدمة حيوية يعتمد عليها المواطنون في ظل الظروف الراهنة.
وفي الختام، فإن المسؤولية لا تقع على جهة بعينها، بل هي واجب على كافة مكونات المجتمع,بدءاً من أولياء الأمور ووجهاء الأحياء وصولاً الى الجهات الأمنية لوقفة جاده, من خلال تكثيف حملات التوعية، واتخاذ الإجراءات الصارمة بحق المخالفين, حفاظًا على الأرواح وصونًا للممتلكات, فالأمان المنشود لن يتحقق, إلا حين يتحول الوعي إلى سلوك، والتوجيه إلى التزام، ليبقى المجتمع آمنًا مستقراً يسوده النظام والطمأنينة.
من نجيب الداعري