وجه مدير عام مكتب التربية والتعليم بمحافظة أبين، الدكتور وضاح المحوري استغاثة عاجلة إلى البرنامج السعودي للتنمية وإعمار اليمن والسلطة المحلية بالمحافظة ووزارة التربية والحكومة والمنظمات الدولية الى التدخل العاجل واتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ العملية التعليمية بإزالة المبنى الحالي لمدرسة سمية أم عمار بمنطقة المخزن بمديرية خنفر واعادة بناءه والعمل حاليا على توفير خيام وبيئة تعليمية آمنة قبل وقوع كارثة لا تحمد عقباها.
جاء ذلك بعد أن تفقد الدكتور المحوري مدرسة سمية أم عمار بعد أن تهاوت أجزاء من أسقفها جراء السيول والأمطار الغزيرة التي ضربت المحافظة، خلفت جراء ذلك مشهد مرعب يهدد حياة أكثر من 1800 طالباً وطالبة يدرسون في فترتين صباحية وفترتين مسائية.
من جانبه، حذر الأستاذ زيان حسن المسعدي، مدير مدرسة سمية أم عمار بمنطقة المخزن في مديرية خنفر مكتب التربية والتعليم بالمحافظة من الوضع الحالي والخطورة الذي يشكله على الطلاب والمدرسين على حد سواء واصفا إياه بأنه كارثي ولا يحتمل التأجيل.
وأكد المسعدي أن غالبية الفصول مهددة بالانهيار في أي لحظة، وأجزاء من الأسقف بدأت بالفعل تتساقط داخل الفصول، وتهدد حياة 1800 طالباً وطالبة وكذلك المعلمين من كارثة وشيكة. لافتا أن المدرسة غير صالحة للدراسة تماماً، وتعد قنبلة موقوتة.
وناشد المسعدي السلطة المحلية بالمحافظة والجهات المعنية والمنظمات الإنسانية للتدخل الفوري، مشيرا أن كل دقيقة تأخير تعرض أرواح الأطفال للخطر، مطالبا بتوفير صفوف ومبانٍ بديلة، أو أنه سيضطر إلى إعلان تعليق الدراسة حفاظاً على الأرواح، مؤكدا أن الوضع لا يحتمل رفع التقارير والوعود المستقبلية، بل بحاجة إلى فعل آني.
من محمد ناصر مبارك