أعلنت جماعة الحوثي أن استمرار التهدئة مع الولايات المتحدة مرهون بمدى التزام واشنطن بوقف ما تصفه بـ"العدوان" مؤكدة أنها ستلتزم بوقف إطلاق النار طالما التزم به الطرف الآخر.
ونقلت شبكة CNN عن القيادي في الجماعة محمد علي الحوثي قوله إن الجماعة تحترم التهدئة الحالية، مشددًا على امتلاكها قدرات عسكرية تمكّنها من حماية مضيق باب المندب، ومنع استخدام البحر الأحمر في أي عمليات عسكرية ضد ما وصفه بـ"الدول الإسلامية".
وفي سياق متصل، لوّحت الجماعة بإمكانية إغلاق مضيق باب المندب في حال تصاعدت المواجهات، وهو ما قد يهدد حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
ورغم استمرار إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل خلال الفترة الماضية، تشير المعطيات إلى تهدئة نسبية في استهداف السفن التجارية والأصول الأمريكية في البحر الأحمر، بالتزامن مع التصعيد الإقليمي المرتبط بإيران.
وعلى صعيد العلاقة مع السعودية، نفى الحوثي وجود نية لاستهداف الموانئ السعودية على البحر الأحمر، مشترطًا عدم انخراط الرياض في أي تصعيد عسكري مباشر إلى جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل.
كما نفى وجود تنسيق مباشر مع طهران بشأن الهجمات ضد إسرائيل، مؤكدًا أن القرار جاء بشكل مستقل، رغم الاتهامات الدولية المستمرة لإيران بدعم الجماعة وتوجيه تحركاتها في المنطقة.