تجددت الاتهامات الموجهة إلى جماعة الحوثي بمواصلة استهداف المدنيين في مدينة تعز عبر عمليات القنص، في ظل استمرار التوترات على أطراف المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن طفلاً قُتل، يوم امس، غرب مدينة تعز، إثر إصابته برصاصة قناص أثناء عودته من مدرسته إلى منزله، في حادثة أثارت موجة غضب واسعة بين الأهالي.
وتشير المعلومات إلى أن عمليات القنص باتت من أبرز التهديدات التي تواجه المدنيين في تعز، حيث تتكرر حوادث استهداف السكان، خصوصاً في الأحياء القريبة من مناطق التماس، ما يفرض حالة من الخوف الدائم ويقيد حركة الأهالي، لاسيما الأطفال.
ويؤكد متابعون أن استمرار هذه الحوادث يعكس تصاعد مخاطر القنص كوسيلة تستهدف المدنيين بشكل مباشر، في ظل غياب أي مؤشرات على تراجعها.