في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الأمن والاستقرار، كثفت شرطة منطقة الفيوش، بقيادة النقيب إبراهيم عبدالرحمن مرعي، من تحركاتها الميدانية الهادفة إلى حماية المواطنين وممتلكاتهم، وتطوير الإجراءات الأمنية الكفيلة بالحد من الظواهر السلبية في المجتمع.
ودشّن النقيب مرعي، في القرى المجاورة لمركز السنة، حزمة من الإجراءات التنظيمية والوقائية، أبرزها إلزام ملاك العقارات بتوثيق عقود الإيجار رسميًا، سواء كانت منازل أو محال تجارية أو أحواش، مع ضرورة تسجيل البيانات الشخصية للمستأجرين وفقًا لبطاقة الهوية الوطنية.
وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان التحقق الدقيق من هوية القاطنين، والحد من النزاعات بين المؤجرين والمستأجرين، إضافة إلى منع العناصر المشبوهة من التخفي داخل الأحياء السكنية.
وفي سياق متصل، وجّه مدير شرطة الفيوش ملاك المحال التجارية في القرى والحارات بضرورة تركيب كاميرات مراقبة، لتعزيز المنظومة الأمنية والمساهمة في ضبط مرتكبي السرقات وعمليات النصب.
وأكد النقيب إبراهيم مرعي أن حماية السلم الأهلي مسؤولية مشتركة، داعيًا الشخصيات الاجتماعية والأهالي إلى تعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، خاصة ما يتعلق بجرائم السرقة أو الاتجار بالممنوعات، مشددًا على أن الشرطة لن تتهاون مع أي محاولات لزعزعة أمن المنطقة.
وقد لاقت هذه الإجراءات ارتياحًا واسعًا في أوساط المواطنين، لا سيما في قرية البيطرة التي تشهد كثافة سكانية وتنوعًا في الأسر المستأجرة من مختلف المحافظات، حيث اعتبر الأهالي أن تنظيم عملية الإيجار يمثل خطوة مهمة للحفاظ على استقرار المجتمع المحلي.
يُذكر أن منطقة الفيوش شهدت خلال الفترة الأخيرة تحسنًا ملحوظًا في الوضع الأمني، بفضل الجهود المستمرة التي يبذلها أفراد وضباط الشرطة لترسيخ الأمن وفرض سيادة القانون.
من حكيم الشبحي