في مشهد يعمق الترابط الاجتماعي وروح الألفة التي تميز أبناء ميفع، نظمت اللجنة المجتمعية بمدينة ميفع العواد السنوي، الذي جمع قيادات عسكرية بارزة، وشخصيات اجتماعية، وعقال الحارات، إلى جانب حضور شبابي لافت، في أجواء عيدية احتضنها مركز الضياء حيث امتزجت روح العيد بعبق اللقاءات الودية التي تعيد وصل ما انقطع وتحيي قيم التلاحم.
واكتسى الحفل بحضور إعلامي مميز، يتقدمهم الاعلامي محمد سالم باحميل الدي أبداع في التقديم مرحبا بالحاضرين بأسلوب شيق، ومسلطاً الضوء على أهمية هذا العواد كمساحة جامعة تعزز التقارب وتدعم النسيج الاجتماعي.
وخلال جلسة العواد، التي حضرها قائد لواء بارشيد العميد سالم كرامة القرزي وقائد مركز ميفع ، ألقى رئيس اللجنة المجتمعية الأستاذ محمد علي بامطروح كلمة ترحيبية أكد فيها أن هذه اللقاءات تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الروابط الاجتماعية، وترسيخ قيم التآلف، والعمل بروح الفريق الواحد لتوحيد الصف بين أبناء ميفع.
من جانبه، عبّر العميد سالم كرامة القرزي عن سعادته بالتواجد بين هذه النخبة من الشخصيات الاجتماعية وعقال الحارات، مشددًا على أن قيادة لواء بارشيد تقف إلى جانب أبناء المدينة، وأنها جزء لا يتجزأ من نسيجها الاجتماعي، داعيا إلى تعزيز روح التعاون والعمل الجماعي بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في القطاع الغربي من حضرموت، مؤكدًا أن المواطن هو رجل الأمن الأول.
بدوره أضاف رئيس نادي شباب ميفع الكابتن يسلم علي باحجيل جانبا آخر من أهمية اللقاء، معتبرًا إياه مساحة رحبة لتعزيز أواصر الأخوة، ومثمنًا حضور قيادة لواء بارشيد الذي يعكس حرصا صادقًا على القرب من المواطن ومشاركة همومه وتطلعاته.
وفي ختام اللقاء فتح باب النقاش أمام الحاضرين لطرح آرائهم ومقترحاتهم حول القضايا التي تهم المدينة حيث تركزت المداخلات على ضرورة تعزيز الأمن والاستقرار، والتكاتف المجتمعي لمواجهة الظواهر السلبية والحد من الجريمة بما يخدم المصلحة العامة لميفع.
كما كان لفريق وصال التطوعي حضور فاعل في تنظيم وترتيب فعاليات هذا العواد، في صورة تدل روح العمل التطوعي والتكامل المجتمعي.
من سالم بانجوه