قام طلاب مركز الضياء لتعليم القرآن الكريم والسنة النبوية، اليوم، بواجب العواد السنوي لأولياء الأمور، حيث شملت الزيارة كلاً من الوالد أحمد عبدالله باصر، والوالد سالم عوض بن زيد، والوالد محمد سالم بن حسن، والأخ منصر محمد باحفيظ، والأستاذ فريد محمد باشبيل، والأستاذ بدر خميس بامطروح، وقد لاقت هذه المبادرة ترحيباً كبيراً من قبل أولياء الأمور الذين أعربوا عن سعادتهم بهذه اللفتة الكريمة،و تأتي هذه الزيارات في إطار تعزيز أواصر المحبة والتواصل بين المركز وأسر الطلاب.
وخلال العواد السنوي، وجه عدد من أولياء الأمور توجيهات قيمة لطلاب الحلقات القرآنية، حيث قال الوالد سالم عوض بن زيد: "إننا نقدر عالياً ما يقوم به مسجد الرحمة ومركز الضياء من جهود من شأنها تربية الشباب على الصلاح والخير"، وأضاف أن هذه المؤسسات التربوية تلعب دوراً محورياً في بناء جيل واعٍ بقيم دينه ومجتمعه، مشيدًا بالجهود المبذولة في تحفيظ القرآن الكريم وتعليم علومه.
من جانبه، أكد الوالد أحمد عبدالله باصر، رئيس جمعية صيادي الحسي السمكية، قائلاً: "إننا نفتخر أن يكون ثلة من أولادنا متحلقين في مجالس الذكر والخير بدلاً من الشوارع والعكوف على الجوالات المضيعة للوقت"، مشددًا على أهمية استثمار أوقات الشباب فيما ينفعهم ديناً ودنيا، مضيفًا أن رؤية الأبناء في حلقات القرآن تملأ القلب فرحاً واطمئناناً على مستقبلهم.
كما وجه الأستاذ بدر بامطروح نصيحة غالية للطلاب قائلاً: "أوصيكم بمصاحبة الأخيار والبعد عن الأشرار ورفقاء السوء في الشوارع وغيرها من الأماكن"، وحث الطلاب على اختيار الصحبة الصالحة التي تعينهم على طاعة الله وتحقيق أهدافهم، مؤكدًا على أن جليس الخير خير من الوحدة، ووحدة خير من جليس السوء.
وفي سياق متصل، يحضر الطلاب بصحبة الأستاذ مرشد يسلم عوبل رحلة عيدية ابتهاجاً بالعيد السعيد، وتأتي هذه الرحلة ضمن أنشطة وبرامج طلاب مركز الضياء التي تهدف إلى تعزيز الروابط بين الطلاب وتوفير أجواء ترفيهية هادفة، وتأتي هذه الفعالية تتويجاً لجهود المركز في العناية بالطلاب تربوياً وتعليمياً وترفيهياً.
من إعلام المركز