آخر تحديث :الإثنين-16 مارس 2026-12:48ص
أخبار وتقارير

حسين الوردي.. نموذج قيادي يمزج بين التنمية الاقتصادية والعمل الخيري في لحج

حسين الوردي.. نموذج قيادي يمزج بين التنمية الاقتصادية والعمل الخيري في لحج
الأحد - 15 مارس 2026 - 11:26 م بتوقيت عدن
- باب نيوز _ خاص

​في قلب التحديات التي تعصف بالواقع، يبرز الأستاذ حسين الوردي، رئيس الغرفة التجارية بمحافظة لحج، كشخصية لا تؤمن فقط بلغة الأرقام والمشاريع، بل ترى في المسؤولية الاجتماعية واجباً وطنياً وروحياً. ومع حلول شهر الخير، تتجلى هذه الرؤية في أبهى صورها من خلال الفعالية الرمضانية السنوية (الإفطار الجماعي)، التي نظمها الوردي لتكون ملتقىً جامعاً للخير والتقدير.

​لم تكن الفعالية مجرد وجبة إفطار للمحتاجين، بل تحولت إلى تظاهرة إنسانية وثقافية كبرى، شملت:

​دعم أهل القرآن: تكريم حفظة كتاب الله الكريم، إيماناً من "الوردي" بأن النهضة الحقيقية تبدأ بتمسك الجيل بهويته ودينه، ودعم القائمين على تعليم القرآن وأهله.


​الوفاء للرموز: تكريم نخبة من الشخصيات الاجتماعية والإعلاميين والمؤثرين الذين كانت لهم بصمات واضحة في خدمة لحج، وتقديراً لدور الإعلام في نقل معاناة وطموحات الناس.


​ جسدت مشاركة وتكريم جمعية المكفوفين أسمى معاني التكافل، مؤكدةً على رؤية الوردي في دمج كافة فئات المجتمع في عجلة التنمية والاهتمام.


​إن ما يميز حسين الوردي هو هذا المزيج الفريد؛ فرجل الأعمال الطموح الذي يسعى لتنشيط الحركة التجارية وجذب الاستثمار في لحج، هو ذاته الذي يقف اليوم ليدعم العمل الخيري والإنساني. هو يدرك تماماً أن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان، وأن بناء اقتصاد قوي يتطلب مجتمعاً متماسكاً يسوده التراحم والتقدير للكفاءات.


​إن مقترحاته التنموية ليست مجرد خطط ورقية، بل هي انعكاس لإرادة حقيقية في خلق بيئة مستقرة تفتح الآفاق أمام الشباب والتجار، مع الحفاظ على الروح التكافلية التي تميز مجتمعنا اليمني.

​تبقى الشخصيات القيادية التي توازن بين الفكر الاقتصادي والبعد الاجتماعي والديني، مثل حسين الوردي، هي الركيزة الأساسية لأي نهضة تنموية مرتقبة. إن تكريم حفظة القرآن والمكفوفين والمؤثرين في هذا الشهر الفضيل ليس إلا تأكيداً على أن طموح الوردي لا يتوقف عند النجاح التجاري، بل يمتد ليزرع الأمل في قلب كل محتاج ومبدع في لحج.
من مكسيم ثابت