يكتب التاريخ بمداد واضح ، التاريخ لايخدع ولايغتاب احد، ولايضع نفسه في خصومة مع أحد .
لكن الاحداث والشخوص هما المسالك التي تضع نفسها محل الاعتبار أو غيره..
السلطة ميزان ، وفي الميزان معدلات الرشد واليقين والايمان لعناوين تضعها في صفحاتك البيضاء.
فالزمن قاضي القضاة..
لذلك فإن ذاكرة الشعوب دائما ماتضع رجال السياسة والحكم في سلال الزمن.!!
2/
لاتنحني السلطة ، فالتاريخ لم يسجل اية انحناءات لساسة وحكام اداروا حكمهم بالحفاظ على حقوق الناس ومعيشتهم واستقرارهم واتخدوا سياسة الرشد والتواضع اعتبارات القوة والقدرة.
3/
ليس عدلا أن تظل عدن صامدة لوحدها ضد كل المؤامرات..وان كان هذا قدرا وقضاء!!
ليس عدلا أن تقف عدن في مواجهة كل التحديات وتتعمد هذه التحديات التربص في خلط الرايات ، ومن تحت الطاولة يتم تبديل الأوراق ، ومن خلف الأبواب يتم إلالتفاف عليها.
ذلك ليس من الانصاف أن تبقى عدن لوحدها تتحمل تحدياتها كما تتحمل مسؤوليتها!!
هذه المدينة تعرف الحلول وتدرك المنطلقات وتواجه المشكلات وتفرض مايجب فرضه وهي وحدها في الميدان.. وتواجه الأهواء والاغراء ذات الجنوب وذات الشمال..وتنتصر..
4/
عدن لها تاريخ ومسؤولية وحضارة.. فإن مقتظيات السلطة أن لاتخضع أو تحسب للتاؤيلات أو رغبات الأهواء للبعض ،فردم الخندق اسهل من حفره..
....
نص كلمة..
ــــــــ
حين تنزع الأقنعة.. وينقشع الستار ،ستجد أن خلف الستار هوامش عميقة للفساد...!!!