بعد صلاة الفجر، شهدت مقبرة الشهداء مشهداً يحطم القلوب، حين جلس الطفل أردوغان جهاد بجانب قبر شقيقه أسامة، الذي فقد حياته في حادث المحفد، يدعو له بحزن عميق يلمس الروح قبل العين.
وقال الطفل الصغير وهو يذرف الدموع: "أنا زعلان، شقيقي مات والحريق أكل عظامه، كان نفسي أشوفه قبل ما يدفنوه". كلماتها صدى لمعاناة آلاف العائلات التي فقدت أحباءها، وتذكير بقسوة الحوادث التي تمزق الأسرة والمجتمع.
ودعا الحاضرون مع الطفل للمرحومين بالرحمة والمغفرة، سائلاً الله أن يتقبل الشهداء ويعفو عنهم، في لحظة إنسانية مؤثرة أثرت في الجميع الحاضرين.