آخر تحديث :الأحد-18 أكتوبر 2026-12:54م

السعودي حليفنا الأمين

الأحد - 18 أكتوبر 2026 - الساعة 11:29 ص

محمد الشيبه المرقشي
بقلم: محمد الشيبه المرقشي
- ارشيف الكاتب

تتكالب الأمم اليوم على المملكة العربية السعودية، كما تتكالب الأكلة على قصعتها، وتدفع مملكة الحزم والعزم والإنسانية ثمن مواقفها الثابتة تجاه قضايا العالم الإسلامي، وهي مواقف لا تتزحزح عنها مملكتنا الحبيبة، بقيادتها وملكها وولي عهدها، ولا تساوم عليها، بل تظل راسخة رسوخ الجبال.

تدفع المملكة اليوم ثمن تلك المواقف، في ظل تصعيد تقف وراءه قوى إقليمية، وتتعرض مدنها ومقدسات المسلمين وقبلتهم للاستهداف. إن قوى الشر وحلفاءها في المنطقة يريدون تركيع المملكة والانتقام منها، لكن هيهات لهم ذلك؛ فالمملكة ليست وحدها، إذ تقف إلى جانبها قوى وشعوب تؤمن بمواقفها وتثمّن دورها في الدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية.

إن المملكة العربية السعودية تمثل ضمير الأمة الحي، والحارس الأمين على مقدسات المسلمين، وقد أعلنت دول وقوى عديدة تضامنها معها واستعدادها للوقوف إلى جانبها، في موقف يعكس تقدير الشعوب لمواقف المملكة المنحازة إلى قضايا الأمة وحقوقها.

واليمن، التي تخوض حربها ضد وكلاء قوى الشر والكهنوت، تقف المملكة إلى جانبها بكل قوة وحزم، وقد تحملت تبعات مواقفها المشرفة الداعمة لليمن وأمنه واستقراره. واليوم، تُسقى شجرة العزة والكرامة بدماء يمنية وسعودية؛ فكيف لا يكون ذلك، والدم واحد، والعدو واحد، والمصير مشترك؟

يقف اليمني والسعودي في خندق واحد، وفي مترس واحد، دفاعًا عن الدين والعقيدة، وحمايةً للأرض والكرامة. وتواصل المملكة دعمها لليمن على المستويات العسكرية والمالية والاقتصادية، لتؤكد أنها الأخ الوفي الذي يقف إلى جانب أخيه في أوقات الشدة والمحن.

إن هذه المواقف ليست غريبة على أهل الفزعة والسند والكرامة؛ فمواقف المملكة العربية السعودية، بقيادتها وشعبها، لا تُعدّ ولا تُحصى، وفي مختلف الميادين نجد آثار دعمها ومساندتها، سائلين الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان.

ونحن أبناء اليمن نعلنها مدوية: إن أمن المملكة من أمن اليمن، وإن ما يجمع الشعبين من روابط الأخوة والجوار والمصير المشترك أكبر من كل التحديات. ولن ينسى أبناء اليمن المواقف والتضحيات التي قدمتها المملكة، وسيظلون أوفياء لكل يد امتدت إليهم بالخير والمساندة.

حفظ الله مملكتنا الحبيبة، وحفظ قيادتها وشعبها، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وردّ عنها كل سوء، وحمى مقدسات المسلمين من كل مكروه.

اللهم إني أستودعك المملكة العربية السعودية، فاحفظها بحفظك، واحمها من كل شر، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان.