آخر تحديث :السبت-16 مايو 2026-05:15م

المحولي.. الأسد الذي لا يفقد هيبته خارج العرين

السبت - 16 مايو 2026 - الساعة 03:44 م

همام العواجي
بقلم: همام العواجي
- ارشيف الكاتب


إلى أولئك الذين استغلوا الكراسي لخدمة أحقادهم:

لقد أثبتم للجميع أنكم لا تحملون مشروع وطن، بل تحملون "ملفات غل" سوداء. الدولة تُبنى برجال الميدان الذين صانوا الأرض بدمائهم، لا بمن يقتنصون الفرص للطعن في الظهر. إقالة المحولي بسبب "قضايا شخصية" هي وسام شرف له، لأنها تثبت أنه كان صخرة صلبة لم تنحنِ لأهوائكم، فما استطعتم إليه سبيلاً إلا بقرارات "الغرف المغلقة".

عبدربه غانم المحولي..

لم يأتِ من فراغ، ولم تصنعه الأختام الرسمية. صنعته خنادق الصبيحة، وجبهات العزة، والولاء الشعبي الذي لا يُباع ولا يُشترى بقرار إقالة. من يظن أنه بإزاحة "المحولي" من مكتبه قد أزاحه من المشهد، فهو واهم لا يعرف ثقل الرجال؛ فالأسد يظل مهاباً حتى وإن غادر عرينه، وأثر الرجال الصادقين لا يمحوه حبرُ قرارٍ مسموم.

رسالتنا للواهمين:

المناصب تذهب وتجيء، لكن "الرجال" باقون في قلوب الناس وفي وعي الأرض. لقد خسرتم بقراركم هذا ما تبقى لكم من مصداقية، وكسب المحولي حب وثقة الجماهير التي ترفض أن تُدار مصائرها بالأهواء الشخصية المريضة.

خسئت الأحقاد.. وعاش الرجال الأوفياء فوق كل منصب.

#المحولي_رجل_الدولة_والميدان

#تسقط_الأحقاد_الشخصية