في زمن تراجعت فيه القيم وتلاشت المروءات، يطلّ من بين سواحل شقرة مشهدٌ يهزّ الوجدان، ويعيد تعريف الإنسانية في أبهى صورها…
أب أنهكه العمر، لكنه ما زال يحمل على كتفيه الحلم,,
ففي كل ساعة وحين وفي مناسبة كروية أو احتفال بهيج, دائما ما تجد ذلك الأب يغادر بيته,وهو يجر كرسي متحرك بين يديه, يحمل بين جنباته فلذة كبده, سائرا به الدروب ليشعره بانه ليس بمفرده, ثم يعيده مجدداً إلى المنزل بالطريقة ذاتها، حاملاً جسده وروحه معًا.
لا نروي لكم قصة،او ترونه مشهدا عابرا، بل هو درس عميق في الإصرار والإيمان.
فأي أب هذا؟!
وأيّ قلب يحمل كل هذا الصبر والحنان؟!
أليس هو من يستحق أن يُكرم بوسام الأب المثالي؟
أليس هذا المشهد هو الأجدر أن يُخلّد كرمز للكفاح والإنسانية؟
الحقيقة هي أن ما يقدمه ذلك الأب لا يُقاس بمكافأة مادية، لأنه يحمل رسالة أعظم من أي وسام: فالحب الحقيقي لا يعرف حدودًا، وأن الأبوة ليست مسؤولية فحسب، بل بطولة يومية في صمت.
ولكن صورة ذلك الأب وهو يجر ولده على كرسيه المتحرك, اختصرت كل معاني التضحية، ومن باب الإنصاف,جعلت ممن شاهدها يطالب بتكريمه ومنح ابنه كرسيا كهربائيا, بدلاً عن الكرسي العادي ليخفف عنهم مشقة الطريق.
ختاما,,,
هناك من يمشي في الأرض متعبًا، لكنه يحمل على كتفيه الحياة كلها, وفي ذلكم الأب تجسدت كل الحكايات الجميلة التي نحتاج أن نراها، لنؤمن أن الخير ما زال يسكن بيننا....
ملاحظة أخيرة:
فمن أحب الخير لذلك الأب, وأراد بذل المساعدة لأبنه بشراء كرسي كهربائي التواصل:
( 773731883 )
دمتم في رعاية الله..