صُدمت الكوادر الرياضية وقيادات السلطة المحلية بوادي حضرموت من ميزان وزارة الشباب والرياضة المختل فيما يتعلق بالمخصصات المالية للأندية..
فالنادي الذي يمارس (12) لعبة، والنادي الذي يمارس لعبة أو لعبتين، مخصصهما واحد!
هكذا هو ميزان الوزارة الذي تُدار به شؤون الأندية!
ولا أدري تحت أي بند تتم مساواة الأندية بهذه الطريقة غير العادلة، والتي تمثل عامل إحباط كبير للأندية الكبيرة ذات القاعدة الجماهيرية الواسعة والمواهب الشابة المتعددة..
أندية تتحمل إداراتها عبء البحث عن موارد مالية إضافية لسد العجز، من أجل استمرار أنشطتها، وإحياء الأمل في نفوس شبابها لممارسة هواياتهم ومنافسة أقرانهم على البطولات والمراكز المتقدمة..
ورغم الجهود التي يبذلها مسؤولو مكاتب الوزارة بمحافظة حضرموت – واديًا وساحلًا – لإقناع قيادة الوزارة بإعادة النظر في هذه القسمة، إلا أن الإصرار ما زال قائمًا على هذه القسمة الضيزى، التي ترهق إدارات الأندية وتضعها أمام تحديات مالية أكبر.
فهل تراجع الوزارة قرارها إحياءً للأمل في نفوس هذه الأندية؟
أم أنها غير مكترثة بأحوال الأندية ومخصصاتها الضئيلة التي لا تكفي – في بعض الأحيان – لتسيير لعبة واحدة؟