دعا القيادي في الحراك الجنوبي أحمد الصالح إلى رفع يد دولة الإمارات عن الشأن الجنوبي، مؤكدًا أن مستقبل الجنوب يجب أن يتشكل عبر حوار جنوبي داخلي، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية ملتزمة بتنفيذ ما يتوافق عليه الجنوبيون ضمن إطار الحوار الدولي المزمع عقده.
وقال الصالح إن أبوظبي دعمت طرفًا جنوبيًا انفرد بالقرار السياسي ونفذ أجندات خارجية، في إشارة إلى قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، وعلى رأسهم عيدروس الزبيدي، متهمًا إياهم بتغليب المصالح الشخصية والانحراف عن مسار القضية الجنوبية واحتكار القرار.
وأوضح أن استمرار التدخلات الخارجية يعرقل مسار الحوار ويعمّق حالة الانقسام، مؤكدًا أن الجنوبيين ليسوا تابعين لأي جهة، وأن قراراتهم ستُتخذ بإرادتهم الحرة بعيدًا عن الإقصاء والإملاءات الخارجية والمصالح الضيقة.
وأشار الصالح إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مواجهة كل من يسعى إلى نشر الفوضى في الجنوب، لافتًا إلى أن الهدف يتمثل في بناء مسار سياسي مستقل يضمن مشاركة جميع الأطراف ويعزز الأمن والاستقرار.
وتأتي تصريحات الصالح في ظل ترقب واسع للحوار الجنوبي – الجنوبي المرتقب في العاصمة السعودية الرياض، وسط نقاش متصاعد حول مستقبل القضية الجنوبية ودور الأطراف الإقليمية في مسارها السياسي.