ثمّن مكوّن جيل الجنوب الدعوة التي وجهتها المملكة العربية السعودية لاستضافة الحوار المرتقب في العاصمة الرياض، معتبرًا أن هذه المبادرة تمثل محطة مفصلية ضمن المساعي الإقليمية الرامية إلى كسر حالة الجمود السياسي وفتح آفاق جديدة نحو تسوية شاملة تعزز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة .
وأوضح المكوّن أن استضافة المملكة لهذا الحوار تعكس دورها المحوري ومسؤوليتها الإقليمية، وما تتمتع به من ثقل سياسي عربي ودولي يؤهلها لرعاية مسارات تفاهم جادة، تقوم على تغليب لغة الحوار وتقديم الحلول السلمية كخيار أساسي لمعالجة الأزمات والصراعات .
وأكد جيل الجنوب أن نجاح حوار الرياض مرهون بقدرته على إنتاج مقاربات واقعية ومنصفة، تراعي تعقيدات المشهد السياسي، وتضع في صدارة أولوياتها القضية الجنوبية بوصفها جوهرًا أساسيًا لأي حل مستدام، بعيدًا عن المعالجات الشكلية أو الالتفاف على الحقوق .
وأعرب المكوّن عن تطلعه لأن يشكل الحوار المرتقب منطلقًا لمرحلة سياسية جديدة، قائمة على الشراكة الحقيقية والعدالة والاحترام المتبادل، وبما يضمن معالجة جذور الأزمات وعدم إعادة إنتاج مظالم الماضي، وصولًا إلى سلام عادل يلبي تطلعات الشعوب ويصون استقرار المنطقة .
صادر عن مكوّن جيل الجنوب
عدن – 6 يناير 2026م