أكد القيادي الجنوبي أحمد عقيل باراس أن الهجمات والتهديدات التي تشنها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ضد المملكة العربية السعودية لا تستهدف أمن المملكة وحدها، بل تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن اليمن والمنطقة وسلامة الملاحة والتجارة الدولية.
وقال باراس إن المرحلة الراهنة تتطلب من مختلف القوى السياسية في الشمال والجنوب تجاوز خلافاتها والاصطفاف خلف الجهود التي تقودها المملكة لإحلال السلام ومواجهة التحديات الأمنية، مشددًا على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية على الخلافات السياسية.
ووجه باراس نداءً إلى من وصفهم بـ"بقايا المجلس الانتقالي" ومن اعتبرهم "مغررًا بهم"، مطالبًا إياهم بوقف الحملات التحريضية ضد المملكة العربية السعودية، وإنهاء حالة القطيعة معها، محذرًا من أن استمرار هذه المواقف قد يهدد القضية الجنوبية ويقوض المكاسب التي تحققت خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الظروف الراهنة تستوجب طي صفحة الخلافات السابقة، والتعامل مع المتغيرات السياسية بعقلانية ومسؤولية، مؤكدًا أن مراجعة المواقف وتجنب أخطاء الماضي تمثل ضرورة للحفاظ على تضحيات الشهداء، وأن الاصطفاف إلى جانب المملكة يعد، بحسب تعبيره، خيارًا لحماية استقرار اليمن والمنطقة ومواجهة التهديدات المشتركة.