قال الصحافي والناشط السياسي نسيم البُعيثي إن إحباط تدشين الخط الجوي الذي كانت مليشيا الحوثي تعتزم إطلاقه إلى إيران يمثل إنجازًا نوعيًا في مسار حماية السيادة الوطنية، معتبرًا أن الخطوة أسقطت مشروعًا كان يهدف – بحسب تعبيره – إلى ترسيخ واقع عسكري وأمني جديد يخدم النفوذ الإيراني في اليمن.
وأوضح البُعيثي أن ما جرى لم يكن مجرد إجراء إنساني أو رحلة جوية عابرة، بل جزءًا من مخطط استراتيجي يهدف إلى تحويل الأجواء اليمنية إلى ممر لتهريب السلاح، ونقل الخبراء وقيادات من الحرس الثوري الإيراني، بما يعزز سيطرة الحوثيين ويقوض سيادة الدولة.
وأضاف أن قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتوجيه القوات المسلحة لحماية الأجواء اليمنية وفرض السيطرة عليها يعكس إدراكًا لحجم التهديد، ويؤكد أن الدولة لن تسمح بتمرير أي مخططات تمس سيادتها أو أمنها الوطني.
وأكد البُعيثي أن القضية تتجاوز مسألة رحلة جوية، لتصبح معركة بين مشروع يسعى إلى استعادة الدولة ومؤسساتها، وآخر يعمل على تكريس الفوضى والتبعية، داعيًا إلى الاصطفاف الوطني خلف القيادة الشرعية ودعم القوات المسلحة في أداء مهامها.
واختتم تصريحه بالقول إن إحباط تدشين الخط الجوي شكّل ضربة استباقية لمشروع إيراني كان يستهدف تعزيز نفوذه داخل اليمن، مؤكدًا أن الأجواء اليمنية لن تكون ممرًا لأي أنشطة تهدد الأمن الوطني أو تمس باستقلال القرار السيادي.