نفدت اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، صباح اليوم، في مديرية خور مكسر بالعاصمة المؤقتة عدن، ورشة علمية متخصصة بعنوان "التربية على الثقافة والفنون"، برعاية وزير التربية والتعليم - رئيس اللجنة الوطنية الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، ووزير الثقافة والسياحة المهندس مطيع أحمد قاسم، وبدعم من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، وتستمر على مدى يومين، بمشاركة 25 متدرباً ومتدربة من وزارتي التربية والثقافة، وجامعتي عدن وأبين.
وفي افتتاح الورشة، نقلت الأمين العام للجنة الوطنية الدكتورة حفيظة صالح ناصر الشيخ، تحيات معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي.. مؤكدة في كلمتها أن الاستثمار في الثقافة والفنون داخل المنظومة التعليمية لم يعد خياراً تكميلياً، بل يمثل ركيزة أساسية لبناء جيل يمتلك مهارات التفكير النقدي والإبداعي، ويترسخ لديه وعي بقيم السلام والتعايش.
وأشارت إلى أن هذه الورشة تشكل محطة مهمة لصقل قدرات الكوادر التربوية والأكاديمية، وتمكينهم من توظيف الفنون كأداة فاعلة لتطوير العملية التعليمية وتعزيز مخرجاتها.
وأشادت بدور الشركاء والداعمين، وفي مقدمتهم منظمة "الألكسو"، في دعم برامج اللجنة الوطنية الهادفة إلى الارتقاء بالمستوى المهني والتربوي، وبناء قدرات الكوادر الوطنية بما يواكب متطلبات المرحلة.
من جانبه، أكد الخبير الثقافي في "الألكسو" الدكتور أحمدو ولد حبيبي أهمية هذه الورشة في ترسيخ شراكة فاعلة مع اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود لبناء جيل متوازن فكرياً وسلوكياً، وقادر على التفاعل الإيجابي مع محيطه.
وأوضح أن الورشة تقدم منهجيات حديثة ومقاربات تطبيقية متقدمة، داعياً المشاركين إلى نقلها إلى الميدان التعليمي والتدريبي لتحقيق أثر ملموس ومستدام.
وتضمن برنامج الورشة تقديم أوراق عمل نوعية، من أبرزها ورقة "التربية على الثقافة والفنون ومهارات المستقبل" للدكتور أحمدو ولد حبيبي، وورقة "أثر دمج الفنون في تنمية الإبداع لدى الناشئة" للدكتورة منال سعيد سالم، إلى جانب جلسات تطبيقية ركزت على تبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات.
كما شهدت الورشة تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل تفاعلية، هدفت إلى تطوير رؤى مبتكرة وأساليب عملية لتعزيز دمج الثقافة والفنون في البيئة التربوية، بما يسهم في تحديث أدوات التعليم وتحسين جودة مخرجاته.
من صقر العقربي