دشّن مدير عام مديرية تريم الأستاذ عبدالكريم يسلم بابطاط، اليوم، الدورات التدريبية في مجالي الإرشاد السياحي والبحث العلمي والتوثيق التاريخي، وذلك بحضور مدراء عموم المكاتب الوزارية والجهات المختصة.
ويأتي تنفيذ هذه الدورات ضمن مشروع "توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن"، الذي يهدف إلى تمكين الشباب وربط الإرث الحضاري بالفرص الاقتصادية، من خلال تأهيلهم بمهارات نوعية في مجالات التوثيق التاريخي والإرشاد السياحي.
ويُنفذ المشروع من قبل مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية بالشراكة مع وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS) ومنظمة اليونسكو، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، في إطار دعم التنمية المستدامة والحفاظ على الموروث الثقافي.
وتستهدف الدورات تأهيل نخبة من الشباب والشابات، حيث تضم دورة البحث العلمي والتوثيق التاريخي (20) متدرباً ومتدربة،
وتركز على منهجيات التوثيق العلمي الدقيق للإرث التاريخي والمعماري، فيما تضم دورة الإرشاد السياحي (10) متدربين، وتهدف إلى تنمية مهارات التعامل مع الزوار والتعريف بالمقومات السياحية لمدينة تريم.
وخلال التدشين، أكد مدير عام المديرية أهمية هذه البرامج النوعية في استثمار طاقات الشباب وتعزيز حضورهم في مجالات التراث والسياحة، بما يسهم في تنشيط القطاع السياحي والحفاظ على الهوية الثقافية لمدينة تريم، مشيداً بدور المكاتب الوزارية في دعم مثل هذه المبادرات.
وفي ختام الفعالية، عبّرت الجهة المنفذة عن شكرها وتقديرها للسلطة المحلية وكافة الشركاء، مؤكدة مواصلة تنفيذ مشاريع تسهم في صون التراث وتحويله إلى رافد اقتصادي وتنموي يخدم المجتمع المحلي.
من إعلام السلطة المحلية