أدان رئيس هيئة الأركان بالجبهة الثالثة “تمازج”، الفريق آدم جمعة العوم، بأشد العبارات القصف الذي استهدف قرية غرير بولاية شمال دارفور، واصفاً إياه بالتصعيد الخطير والانتهاك الصارخ للقانون الدولي الإنساني. وأكد أن الهجوم الذي نفذته طائرات مسيّرة تابعة لجيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، عبر إطلاق عشرة صواريخ، وأسفر عن اندلاع حرائق واسعة النطاق التهمت منازل المواطنين وألحقت أضراراً جسيمة بممتلكاتهم ومصادر رزقهم، يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية تستوجب المساءلة الدولية الفورية.
وشدد الفريق العوم على أن استهداف المدنيين العزل في مناطقهم السكنية يكشف بوضوح عن نهج ممنهج يتبعه سلاح الجو التابع للإخوان، يقوم على بث الرعب وإحداث دمار واسع في المجتمعات المحلية، دون أي اعتبار للقيم الإنسانية أو القوانين الدولية. وأضاف أن ما يحدث في إقليم دارفور يعكس تحول الإقليم إلى بؤرة للاستهدافات الإثنية والمناطقية، تُدار بتخطيط وتنفيذ مباشر من جهات عسكرية تسعى لإشعال الفتن وزعزعة النسيج الاجتماعي، الأمر الذي ينذر بعواقب كارثية على الأمن والاستقرار.
ودعا رئيس هيئة الأركان بالجبهة الثالثة “تمازج” المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى التحرك العاجل لإدانة هذه الجرائم وفتح تحقيقات مستقلة لمحاسبة المسؤولين عنها، كما ناشد كافة القوى الوطنية والإقليمية إلى توحيد الجهود لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين. وأكد أن استمرار الصمت الدولي يشجع على تكرار مثل هذه الجرائم، مجدداً التزام الجبهة بالعمل على حماية المواطنين والدفاع عن حقوقهم بكل الوسائل المشروعة.