لله وللتاريخ، وبعيدًا عن أي تعبئة أو مناطقـية مقيتة، كان وسيظل القائد أبو بكر جبر مثالًا للرجل الراقي، المتواضع، الخلوق، الذي تعامل مع موقعه بروح المسؤولية الأخلاقية والانضباط المهني والتفاني في العمل.
لقد كان عند مستوى الثقة، منصفًا وشجاعًا في أداء مهامه، وتعامل مع المنصب كرجل أمن حقيقي، واضعًا مصلحة عدن وأمنها فوق كل اعتبار. وقد رحل عن موقعه تاركًا حضورًا إيجابيًا في المجتمع، يحظى بحب واحترام الجميع، واسمًا يلمع في كل موقع يُذكر فيه.
لم يُسجل عليه تعسف بحق مواطن، ولم تُعرف عنه ممارسات تسيء إلى المرحلة، بل كان نموذجًا للقيادة المتزنة التي توازن بين الحزم والإنصاف.
وإذ نثمن جهوده، نتمنى له التوفيق والنجاح الدائم في أي مهمة أو موقع ينتظره، وأن يكون خير خلف لخير سلف، فعدن تستحق التطور والتدوير الوظيفي الإيجابي الأمثل.
كما نتمنى للنائب الخلف كل التوفيق والنجاح في مواصلة مسيرة التقدم، والاستعانة بخيرة كوادر الأمن من أبناء العاصمة عدن، ممن راكموا خبرات طويلة في العمل الأمني وخدمة المجتمع.
إن ما نكتبه اليوم من ثناء ليس إلا إنصافًا لتلك الكوادر المخضرمة الراقية في تعاملها وأدائها.
بالتوفيق للجميع.
المستشار سهيم الميني
رئيس لجنة الحياد
العاصمة عدن