أقامت دفعة 78 – 79 م ، من خريجي ثانوية سيئون سابقا ثانوية الصبان حاليا ، مساء امس الثلاثاء الموافق 24 فبراير 2026م بتاريخ 7 رمضان 1447هـ، الامسية الرمضانية والإفطار الجماعي الرابع بمنتجع الماهر بمدينة سيئون برعاية كريمة من زميل الدفعة المغترب رجل البر والإحسان الأستاذ لطفي ابوبكر لعجم، بحضور مدير عام مديرية سيئون رئيس المجلس المحلي الاستاذ محمد عوض العامري وعدد من الاكاديميين والضيوف وأبناء زملائهم المتوفين.
وفي الأمسية الرمضانية التي أقيمت بعد وجبة الإفطار التي بدأت بأي من الذكر الحكيم عبر المدير العام لمديرية سيئون الأستاذ محمد عوض العامري عن سعادته لمشاركته هذه الأمسية مع تلك الهامات التي لها اسهاما في خدمة الوطن والمجتمع من خلال تبوأهم العديد من المناصب القيادية في السلطة وخدمة المجتمع، مشيرا ان هذا التجمع وبهذا العدد في روحانية الشهر الفضيل له اثره النفسي والاجتماعي في التراحم والتقارب والالفة والمحبة.
مقدما شكره وتقديره لرجل البر والإحسان باسم السلطة المحلية بالمديرية للأستاذ لطفي لعجم على دعمه واسهامه في لم شمل زملائه في هذه الليلة المباركة من ليالي شهر رمضان سائلا العلي القدير ان يجعله في ميزان حسناته.
وناشد العامري الجميع بأن لا يبخلوا بآرائهم ومقترحاتهم التنويرية من خلال خبراتهم المتراكمة مؤكدا بأن باب السلطة مفتوح لكل من يريد الخير لأهله ومجتمعه ووطنه.
فيما أشار الأستاذ عبدالله إبراهيم السقاف احد مدرسي الدفعة بأهمية هذه اللقاءات الطيبة التي تجمع زملاء الدفعة الواحدة سيما في ليالي الرحمة والخير والبركة في الشهر الفضيل، لافتا بالقول لقد عودنا طلابنا خريجي ثانوية سيئون بعقد هذه اللقاءات المباركة التي يسودها الاخوة والزمالة وعشرة العمر في الدراسة والتجنيد حينها تعود الذاكرة لتلك الأيام وذاك العمر الذي مر عليهم وعلينا وعشناها اسرة واحدة في الجد والاجتهاد من اجل العلم والتعلم.
وكان استهل الأمسية الأستاذ الفاضل رمضان عوض بن صيدة رئيس لجنة الدفعة بكلمة ترحيبية شكر فيها زميلهم لطفي ابوبكر لعجم على ما يقدمه من دعم لزملائه جعل الله ذلك في ميزان حسناته،
وترحّم الأستاذ بن صيده على ارواح الزملاء الذين انتقلوا الى الدار الآخرة، داعيا لزملائهم المرضى بالشفاء العاجل وان يشاركوهم في اللقاءات القادمة ان شاء الله.
كما تحدث في الأمسية البرفسور حسين عوض التوي الأستاذ بجامعة دار مشتات بألمانيا واستشاري الاستدامة والدكتور مسعود عمشوش من جامعة عدن جميعهم خريجي ثانوية سيئون لعام 1974م عن أهمية هذا اللقاءات الأخوية التي ينبغي من خلالها الاسهام في دعم التعليم وإعادة مخرجات ثانوية سيئون كما عهده الجميع من سابق من خلال الأفكار والمقترحات التي ترتقي بالتعليم في هذه الثانوية الرائدة ، مشيدين بهذه الأمسية الرمضانية وفي ليلة روحانية من ليالي شهر رمضان الفضيل ، شاكرين لهم دعوتهم المباركة في مشاركتهم مع هذا الجمع المبارك من تلك الكوادر والوجوه الطيبة.
كما القيت في الأمسية كلمتان عن دفعة خريجي ثانوية سيئون للعام الدراسي 77 – 78م القاها الأستاذ عبدالسلام بافطيم وعن دفعة خريجي الثانوية للعام الدراسي 79 – 80 القاها سالم بلعيد بن وثاب اكدتا الشكر والتقدير لدعوتهما نيابة عن زملائهم مشيرين بان هذه الدفعة تعتبر دفعة رائدة في اقامة الامسيات الرمضانية متمنيين ان تحذوا بقية الدفعات مثلها، مؤكدين على أهمية العمل على لم شمل جميع الدفعات في لقاء اخوي واحد سيكون له اثره الكبير من خريجي ثانوية سيئون.
وفي الفقرة الدينية قدم الدكتور علي حسن العيدروس نفحات من معاني بعض من سور القرآن الكريم ودلالاته اللغوية بشرح موجز ومبسط لقي اعجاب الحضور.
وتخلل الأمسية الرمضانية التي ادارها زميل الدفعة الأستاذ يسر العامري تبادل الجميع التهاني والتبريكات بحلول شهر رمضان المبارك على أصوات المكسرات وشرب الشاهي الحضرمي الأصيل في روحانية هذا الشهر الفضيل داعين العلي القدير ان يجعله شهر خير وبركة وأمن وأمان وستر الحال..