آخر تحديث :الأربعاء-25 فبراير 2026-02:00ص
رياضة

اللاعب يونس كعلان.. الموهبة التي تنتظر يد العون

اللاعب يونس كعلان.. الموهبة التي تنتظر يد العون
الثلاثاء - 24 فبراير 2026 - 12:55 م بتوقيت عدن
- باب نيوز _ خاص

في ملاعب مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، وُلد حلم كروي جميل حمله فتى موهوب اسمه يونس كعلان، لاعب لم يكن مجرد اسم في كشف الفريق، بل كان مشروع نجم حقيقي يبشّر بمستقبل واعد لكرة القدم اليمنية.

منذ خطواته الأولى مع نادي الوفاق الرياضي بالخوخة، لفت الأنظار بموهبته الفذة وقدرته اللافتة على مداعبة الكرة بكلتا قدميه، اليمنى واليسرى، في مشهد نادر بين اللاعبين. كان ينسج الهجمة كما لو أنه يرسم لوحة، ويتحكم بـ"الساحرة المستديرة" بثقة لاعب وُلد ليكون في قلب المستطيل الأخضر.

لم يكن يونس مجرد لاعب يؤدي دورًا في مباراة، بل كان روح الفريق وابتسامة المدرجات وأمل المدربين الذين رأوا فيه خامة كروية قادرة على تمثيل الأندية الكبيرة، بل والالتحاق بالمنتخبات الوطنية مستقبلًا.

اليوم يرقد يونس في رحلة علاج خارج الوطن، يصارع المرض بصبر وأمل، بعيدًا عن الملاعب التي أحبها وعن الجماهير التي اعتادت أن تهتف باسمه. يقضي أيامه بين جلسات العلاج متشبثًا بحلم العودة، مؤمنًا أن الكرة ما زالت تنتظره وأن العشب الأخضر لم ينسَ خطواته.

موهبة بهذا الحجم لا يجوز أن تُترك وحيدة في مواجهة الألم والتكاليف الباهظة، ولا يليق بنا أن نقف متفرجين على حلم يذبل، بينما يمكن لوقفة تضامن صادقة أن تعيده للحياة من جديد. إن دعم علاج يونس ليس مساعدة لشخص واحد، بل هو إنقاذ لمستقبل لاعب ورسالة وفاء لكل شاب يمني يحلم بأن يصل بموهبته رغم الظروف الصعبة.

كل لفتة إنسانية، مهما كانت بسيطة، قد تكون سببًا في عودته إلى الملاعب، ليعود يونس كما كان، بل أقوى؛ ليجري من جديد ويصنع الفرح ويرفع اسم ناديه ووطنه، ويؤكد أن الموهبة حين تجد من يساندها لا تنكسر.

فلنكن جميعًا جزءًا من عودته، حتى لا تنطفئ نجمة وُلدت لتضيء سماء الكرة اليمنية.