آخر تحديث :الخميس-24 سبتمبر 2026-12:20ص

البكري والعيسي.. وتجاهلهم لقامات الأقلام الرياضية

الأربعاء - 23 سبتمبر 2026 - الساعة 11:18 م

خالد عباد
بقلم: خالد عباد
- ارشيف الكاتب

كنت قد نويت ألا أنتقد في الوقت الحالي وزارة الشباب والرياضة أو الاتحاد العام لكرة القدم تقديرا للظروف الصعبة التي تمر بها البلاد فهناك قضايا وأمور كثيرة أهم من كرة القدم لكن عندما يتعلق الأمر بتهميش أقلام رياضية لها باع طويل في مشوار صاحبة الجلالة فإن الأمر يستحق التوقف والتساؤل.


بصراحة شعرت بالحسرة وأنا أرى هامات إعلامية ورياضية من أمثال الصحفي المخضرم صادق حمامة وأحمد مهدي سالم وسالم حيدرة صالح وعارف علوان ومحمد العولقي أفضل كاتب رياضي على مستوى المرض والذي يعاني من المرض وتجاهل مستمر من الجهات المعنية وغيرهم الكثير ممن لا يتسع المقام لذكرهم وهم بعيدون عن المشاركات الخارجية التي يمكن أن تكون بمثابة تكريم وتقدير لمسيرة طويلة من العطاء في مجال الإعلام الرياضي.


هؤلاء لم يكونوا عابرين في المشهد الرياضي بل أمضوا سنوات طويلة في متابعة الرياضة اليمنية والكتابة عنها ورافقوا أجيالًا من اللاعبين والأندية وأسهموا بأقلامهم في توثيق الكثير من مراحل الرياضة اليمنية.


والسؤال هنا ليس اعتراض على مشاركة أي إعلامي ولا انتقاص من حق أحد في تمثيل الإعلام الرياضي وإنما السؤال عن المعايير التي يتم على أساسها اختيار الإعلاميين للمشاركات الخارجية.


فإذا كانت المشاركة الخارجية تأتي في إطار تمثيل الإعلام الرياضي اليمني فمن الطبيعي أن يكون هناك تقدير لمسيرة أصحاب الخبرة والتجربة وأن تكون سنوات العطاء والحضور في الصحافة الرياضية ضمن المعايير الواضحة للاختيار.


فما هي المعايير المتبعة لدى معالي وزير الشباب والرياضة الأستاذ نايف صالح البكري ورئيس الاتحاد العام لكرة القدم الشيخ أحمد صالح العيسي في اختيار الإعلاميين للمشاركات الخارجية؟


وهل توجد معايير معلنة وواضحة تضمن أن يحصل أصحاب المسيرة الطويلة في الإعلام الرياضي على حقهم من التقدير؟


لا نريد إقصاء أحد ولا نريد أن تتحول الرياضة والإعلام الرياضي إلى مساحة للمجاملات كل ما نريده هو الإنصاف وتكافؤ الفرص واحترام تاريخ القامات الإعلامية الرياضية فالذين أفنوا سنوات من أعمارهم في خدمة الرياضة اليمنية يستحقون أن ينظر إلى تاريخهم بعين التقدير وأن تكون مشاركتهم في المحافل الخارجية متى ما توفرت الفرصة واحدة من صور التكريم والعرفان بعطائهم والرسالة هنا ليست ضد أحد بل هي رسالة احترام للإعلام الرياضي ولأسماء صنعت جزء من ذاكرته ومن حقها أن تجد التقدير الذي يليق بما قدمته فالإعلام الرياضي ليس مجرد حضور في مناسبة، بل تاريخ ومسيرة وقلم وتجربة.