آخر تحديث :الأحد-18 يناير 2026-11:07م
مجتمع مدني

رسالة وطنية تطالب بإنصاف المهندس غسان فؤاد وتمكين الكفاءات الوطنية في قطاع الكهرباء

رسالة وطنية تطالب بإنصاف المهندس غسان فؤاد وتمكين الكفاءات الوطنية في قطاع الكهرباء
الأحد - 18 يناير 2026 - 07:43 م بتوقيت عدن
- باب نيوز/خاص


وجّه ناشطون وإعلاميون رسالة وطنية مفتوحة إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ونائب رئيس المجلس القائد أبو زرعة المحرمي، ومحافظ محافظة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، طالبوا فيها بإنصاف وتمكين المهندس غسان فؤاد علي سالم، باعتباره أحد الكفاءات الوطنية البارزة التي جرى تهميشها خلال السنوات الماضية.

وأكدت الرسالة أن المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد تتطلب استيعاب الكفاءات والخبرات الوطنية والاستفادة منها في مواقع صنع القرار، بدلًا من إقصائها، مشيرة إلى أن المهندس غسان فؤاد يُعد نموذجًا مشرفًا من أبناء عدن واليمن عمومًا.

وسلّطت الرسالة الضوء على المسيرة العلمية والمهنية للمهندس غسان، كونه من أوائل خريجي كلية الهندسة، وحاصلًا على درجة الماجستير في الهندسة، إضافة إلى تدرجه الوظيفي في المؤسسة العامة للكهرباء من رئيس قسم وصولًا إلى نائب مدير عام محطة، في مسيرة وُصفت بالكفاءة والانضباط والنزاهة.

كما أشارت إلى مشاركته في عدد من الدورات التخصصية داخل اليمن وخارجه، شملت صيانة المحطات الغازية في إيطاليا، وأنظمة التحكم لمحطات التوليد والتوزيع في مصر، ودورات متقدمة في الأردن وتركيا، إلى جانب دورة نوعية في الإدارة الهندسية ومبادئ تحول الطاقة في اليابان بتنظيم وكالة التعاون الدولي اليابانية (JICA).

وبيّنت الرسالة أن للمهندس غسان إسهامات عملية بارزة في عدد من المحافظات، من بينها محطة الحسوة في عدن، ومحطة مأرب الغازية عام 2013، وأعمال صيانة الوحدة الأولى في محطة المخا، فضلًا عن عمله مستشارًا فنيًا لعدد من الشركات والمصانع في عدن وحضرموت.

وأعربت الرسالة عن أسفها لما وصفته بـ«الممارسات الإدارية التعسفية والمناطقية والحزبية» التي أدت إلى تهميش وإقصاء المهندس غسان بشكل غير قانوني ولا إداري، ما حرم الدولة من الاستفادة من خبراته في وقت تعاني فيه البلاد من تحديات كبيرة في قطاع الكهرباء والخدمات.

ودعت الرسالة القيادة السياسية والسلطة المحلية في عدن إلى الالتفاف حول الكفاءات الوطنية النزيهة، وتمكينها من أداء دورها، ومنحها الصلاحيات اللازمة للإسهام في عملية البناء والتنمية، مع ضرورة إبعاد الفاسدين عن مواقع القرار.

واختُتمت الرسالة بالتأكيد على الثقة بقيادة الدولة وحرصها على إنصاف المخلصين، مشددة على أن بناء الدولة لا يتحقق إلا بسواعد أبنائها الأكفاء، وبما يخدم مصلحة الوطن عامة، وعدن وأهلها على وجه الخصوص.