حذّر رئيس الفريق الحكومي المفاوض، يحيى كزمان، من أن لجوء جماعة الحوثي إلى إجبار مختطفين على التوقيع القسري على أحكام إعدام من شأنه أن ينسف مسار صفقة تبادل الأسرى، ويؤدي إلى فشل الاتفاقات الموقعة بين الطرفين، بما فيها الاتفاق الأخير الذي جرى التوصل إليه في العاصمة العُمانية مسقط.
وأكد كزمان، في بيان صادر عنه، أن هذه الممارسات تُعد انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، مشددًا على أن أي تصعيد أو ارتكاب انتهاكات بحق المختطفين سيقوض الجهود الأممية والدولية المبذولة لإنجاح ملف تبادل الأسرى ومعالجة القضايا الإنسانية.
وأوضح أن مثل هذه التصرفات الخطيرة تهدد مسار التفاوض برمته، داعيًا الأمين العام للأمم المتحدة إلى التدخل العاجل وممارسة ضغوط حقيقية على جماعة الحوثي لوقف أي إجراءات من شأنها إفشال صفقة التبادل.
وحمّل كزمان جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع المختطفين، محذرًا من العواقب الإنسانية والسياسية المترتبة على الاستمرار في هذه الانتهاكات.