تفقد رئيس شُعبة التدريب بقيادة المنطقة العسكرية الثانية، العميد ناصر سالم الذيباني، صباح اليوم، معسكر قيادة قوة حماية الشركات، بمنطقة المسيلة، في زيارة ميدانية للاطلاع على سير العملية التدريبية، ومستوى تنفيذ الخطط والبرامج التأهيلية الهادفة إلى رفع كفاءة وجاهزية ضباط وأفراد القوة، وتعزيز قدراتهم القتالية والعملياتية بما يتناسب مع طبيعة المهام الوطنية المسندة إليهم.
حيث كان في استقباله، قائد قوة حماية الشركات العميد أحمد عمر المعاري، واطّلع رئيس شُعبة التدريب بقيادة المنطقة العسكرية الثانية على أبرز البرامج التدريبية المنفذة، ومستوى الانضباط والتنظيم خلال تنفيذها من قبل القوة، إلى جانب الجهود المبذولة في تأهيل الأفراد وصقل مهاراتهم القتالية والعملياتية.
وشهد العميد "الذيباني" جانباً من التطبيقات العملياتية والتمارين التدريبية التخصصية التي نفذها ضباط وأفراد القوة، والتي عكست مستوى متقدماً من الكفاءة والاحترافية، والقدرة على التعامل مع مختلف الفرضيات الأمنية والعملياتية بدقة وانضباط، وفقاً للخطط والتوجيهات العسكرية المعتمدة.
وأعرب رئيس شُعبة التدريب بقيادة المنطقة العسكرية الثانية، خلال حديثه إلى منتسبي القوة، عن اعتزازه بما لمسه من مستوى متميز في الأداء التدريبي والالتزام العسكري، مشيداً بالروح العالية والانضباط الذي يتحلى به الضباط والأفراد، وما أظهروه من جدية وحرص على الاستفادة من البرامج التدريبية وتطبيقها في واقع العمل الميداني.
وأكد أن قوة حماية الشركات تمثل نموذجاً متقدماً في التنظيم والجاهزية والاحترافية، وأن ما حققته من تميز يعكس حجم الاهتمام المبذول في مجالات التدريب والتأهيل، والدور الفاعل لقيادتها في المتابعة المستمرة لمختلف الأنشطة والبرامج المنفذة داخل القوة.
وقال إن القيادة الواعية والانضباط الصارم والاهتمام بالتدريب المستمر تشكل ركائز أساسية لبناء قوة عسكرية قادرة على تنفيذ مهامها بكفاءة واقتدار، مشيراً إلى أن التدريب ليس مرحلة مؤقتة، بل مسار دائم يسهم في تطوير القدرات وتعزيز الاستعداد للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الطارئة.
كما أشاد العميد "الذيباني" بالدور القيادي المتميز لقائد قوة حماية الشركات، مثمناً حرصه ومتابعته المباشرة لشؤون القوة، واهتمامه برفع مستوى التأهيل والانضباط والجاهزية لدى منتسبيها، الأمر الذي أسهم في وصولها إلى هذا المستوى المتقدم من الأداء العسكري والعملياتي.
وحث رئيس شُعبة التدريب الضباط والأفراد على مواصلة بذل الجهود، والتمسك بالضبط والربط العسكري، والاستفادة من الخبرات والمهارات المكتسبة في ميادين العمل، بما يعزز قدرة القوة على حماية المنشآت والشركات والمواقع الحيوية، والإسهام الفاعل في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
وعبّر العميد "الذيباني" عن تمنياته لقوة حماية الشركات وقيادتها ومنتسبيها بمزيد من التوفيق والنجاح، مؤكداً أهمية الاستمرار في تطوير البرامج التدريبية، والمحافظة على الجاهزية العالية، وأداء الواجب الوطني بكل مسؤولية وإخلاص واقتدار.