استقبل مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن، صباح يوم الأربعاء وزير التربية والتعليم د. عادل عبدالمجيد، في زيارة رسمية هدفت إلى الاطلاع على الوضع العام للمنظومة التربوية والتعليمية في العاصمة،والوقوف على سير العمل في الإدارات والأقسام المختلفة، بما فيها إدارة الاختبارات والكنترول،والاستماع إلى هموم وتحديات العمل التربوي عن قرب.
وخلال الزيارة، عقد معالي الوزير لقاءً موسعًا ومفتوحًا، بحضور مدير مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن د. نوال جواد، ورؤساء الشعب، ومدراء إدارات التربية في المديريات، وأمين عام نقابة المعلمين، حيث تم استعراض واقع العملية التعليمية، والصعوبات القائمة، والاحتياجات الملحة، وآفاق تطوير الأداء المؤسسي بما يواكب مكانة عدن وإرثها التعليمي والتاريخي.
وفي مستهل اللقاء، رحب مدير مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن د. نوال جواد بمعالي الوزير، وهنأته باسم كافة منتسبي القطاع التربوي على نيل ثقة القيادة السياسية، مؤكدة أن هذا الاختيار يمثل مساحة أمل وتفاؤل للعاملين في الحقل التعليمي، لما يحمله من دلالات إيجابية على مستقبل التعليم في العاصمة، وعلى إمكانية إحداث نقلة نوعية في مستوى الأداء والتطوير المؤسسي.
من جانبه، عبّر معالي وزير التربية والتعليم د. عادل عبدالمجيد عن سعادته بالتواجد بين كوادر وخبرات تربوية تمتلك رصيدًا كبيرًا من العطاء والخبرة، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، والانطلاق من العاصمة عدن كنموذج يُحتذى به في تطوير العمل التربوي على مستوى المحافظات.
وأشار معاليه إلى أن التحديات كبيرة، لكن الإرادة المشتركة، والرؤية الواضحة، والعمل المؤسسي المنظم، كفيلة بإحداث تغيير حقيقي وملموس، يقوم على التخطيط المرحلي، وتحديد الأولويات، وبناء شراكات فاعلة مع مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يخدم مستقبل الأجيال القادمة.
وأكد الوزير أن العاصمة عدن ستشكّل منطلقًا لرؤية إصلاحية شاملة للفترة القادمة (2026 – 2030)، تتضمن عددًا من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها:
الحد من ظاهرة الغش.
إعادة النظر في المناهج التعليمية.
تطوير سياسات القبول في الكليات، والانتقال نحو نظام المفاضلة عبر امتحانات القبول.
تعزيز جودة التعليم وتحسين البيئة التعليمية.
وفي ختام اللقاء، استمع معالي الوزير إلى مداخلات ومقترحات مدراء الإدارات والشعب، وقيادة مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن، حول القضايا المرتبطة بالبنية التحتية، والمشاريع المتعثرة، والاحتياجات الفنية والإدارية، مؤكداً أن عدن كعاصمة لها خصوصيتها، وستكون نقطة الانطلاق لوضع بصمة تطوير حقيقية تمتد إلى بقية المحافظات المحررة، بخطط مدروسة تعتمد الأولويات والواقعية في التنفيذ.