طوت مديرية لودر بمحافظة أبين، يوم أمس الأول الخميس، صفحة قضية قتل خطأ بين قبيلتي آل فضل الجبل "أهل داحور" وآل باسهل من قرية قنه، عقب إتمام صلح قبلي جسّد معاني العفو وإصلاح ذات البين.
حيث أسهمت جهود الوساطة ومساعي الخيرين في إنجاح المصالحة، وتقدمهم كل من: الشيخ محمد أحمد البجيري، الشيخ ناصر أحمد المرخي، الشيخ الخضر صالح دعوس الشنيني، الشيخ بدر حسين قهس، الشيخ صالح أحمد أباعبيده الباسعيدي، الشيخ الخضر ناصر صالح الباسعيدي، الشيخ عبدالخالق البركاني، الشيخ محمد حسين البجيري، والشيخ سالم عبدالله البجيري.
وأثنى الحاضرون وفي مقدمتهم الشيخ شائع الداحوري على موقف أولياء الدم من آل باسهل، الذين جسدوا مثالاً يحتذى في العفو والتسامح، وساهموا في إخماد الفتنة وترسيخ قيم الأخوة بين أبناء المنطقة.
وفي تصريح له بمجلس الصلح عبّر الشيخ علي سالم محمد باسهل عن شكره وتقدير لجهود رجال الأمن في إحتواء الموقف وضبط مرتكب واقعة القتل الخطأ وتسليمه للسلطات المختصة تمهيداً السعي المشائخ والمصلحين لدى اولياء الدم من ال باسهل وخص بشكره كل من مدير امن محافظة أبين العميد أبو مشعل الكازمي الذي نزل شخصياً الى مكان الواقعة بمدينة شقرة وقاد جهوداً حثيثة في إطار تطبيق القانون، وكذا مدير امن مديرية زنجبار المقدم الهارش أحمد علي الذي تابع مجريات القضية بناءً على توجيهات مدير امن المحافظة، مثمناً دور المشائخ المصلحين وعلى رأسهم الشيخ أحمد سعيد البلعيدي والشيخ أحمد محمد ناصر النخغي والشخصية الاجتماعية علي عوض باحيلة.
كما تقدم الشيخ باسهل بجزيل شكره وتقديره لاسرة القتيل وكافة أفراد قبيلته آل باسهل بلودر على ماأبدوه من صفح أخوي في القضية لوجه الله تعالى، مسدلين الستار عن الواقعة ياسمى المواقف الإنسانية والمتمثلة في العفو والصفح إبتغاءً لرضى الله عزوجل.